جالس أقرأ هالكلام وباقي على عيد ميلادي الـ38 أحد عشر يوم، وأخيرًا قررت أخوض التجربة وأدخل حياة الرحّال الرقمي بشكل كامل. جرّبتها وقت الجائحة، وحسّيت وقتها إني حي ومنجز أكثر من أي وقت.. لكن تمسكت بأمان الوظيفة والراحة اللي تعودت عليها.
الحين؟ الخوف موجود وبقوة، بس أعرف إن هالخطوة ضرورية.
أقدّر هالبوست يا حسن، توقيته مش هيكون افضل من هذا التوقيت!
ما يسوقه الآن المجتمع هو التحفيز الوهمي حيث ينتشر داخل خلايا العقل و يغذيها بأهداف غير حقيقية فيجد الإنسان نفسه مشبع بانجازات واهية لا وجود لها و غيرها من الطاقة و النرجسية التي تخبره بأنه أسطوري و مثالي فلا يصبح له مجالا لتقبل الفشل و مع مرور الوقت و بدون اي محاولات للتقدم بجد الشخص نفسه غارقا في طيات الخسارة
جالس أقرأ هالكلام وباقي على عيد ميلادي الـ38 أحد عشر يوم، وأخيرًا قررت أخوض التجربة وأدخل حياة الرحّال الرقمي بشكل كامل. جرّبتها وقت الجائحة، وحسّيت وقتها إني حي ومنجز أكثر من أي وقت.. لكن تمسكت بأمان الوظيفة والراحة اللي تعودت عليها.
الحين؟ الخوف موجود وبقوة، بس أعرف إن هالخطوة ضرورية.
أقدّر هالبوست يا حسن، توقيته مش هيكون افضل من هذا التوقيت!
الله يوفقك يا احمد ويكتب لك ولنا الخير يارب
الله يوفقك يارب
موفق باذن الله
ربي يوفقك احمد👏🏼
جميل, موفق
بعمر ٢٧، أقدر أقول بثقة إن كل قرار غيّر حياتي فعلًا—القرارات اللي طلّعتني من المسار الممل اللي المجتمع رسمه—كانت نفسها أكثر القرارات رعبًا.
أكبر المخاطرات.
اللحظات اللي اتبعت فيها إحساس داخلي عميق، بدون أي منطق واضح.
تركت الوظيفة.
قفزت للمجهول.
سافرت بدون خطة.
كلها.
عقولنا المنطقية تم تدريبها أكثر من ١٢ سنة عشان تخدم الدولة والمجتمع، وليس الفرد.
ولو عندي نصيحة للجيل مثلي او الاصغر او حتى الاكبر قليلا هنا فهي: ثقي بحدسك الجامح.
لا تخافين تسوين شيء يبان غير منطقي تمامًا… غالبًا من هنا يبدأ السحر الحقيقي.
امر اخر: اشكرك يا حسن تخلي افكاري دايما تتصبب بدون جهد
سلمت اناملك يا هند... سلمتي
الله يجزيك الخير استاذ حسن. هل ممكن تقدر تكتب مقال عن كيف تطوّر منتجات عالية السعر؟ أبغى أرفع سعر منتجي لـ 500 دولار وأكثر.
والله ما داخل الا يوم السبت والخميس على سب ستاك فقط لاقرا ما تكتبه استاذنا
مي تووو
مكتوبة بعبقرية. الكلام هذا كشف لي بعض النقاط اللي ناقصة في حياتي.
هذه الحقيقة؟ خذت مني أكثر من ٣٠ سنة عشان أتخذ قرار واحد صح… شكراً لك، حسن!
بوست قوي.. قوي ... قوي ومذهل بكل معنى الكلمة.
ما يسوقه الآن المجتمع هو التحفيز الوهمي حيث ينتشر داخل خلايا العقل و يغذيها بأهداف غير حقيقية فيجد الإنسان نفسه مشبع بانجازات واهية لا وجود لها و غيرها من الطاقة و النرجسية التي تخبره بأنه أسطوري و مثالي فلا يصبح له مجالا لتقبل الفشل و مع مرور الوقت و بدون اي محاولات للتقدم بجد الشخص نفسه غارقا في طيات الخسارة
مقال حبيته حبيته جدااا!!! وفعلاً كنت بحاجة له.
..الناس ما يتبعون الأفكار، يتبعون الناس اللي يشاركون الأفكار.
الكلام هذا شدني مرّة. شكراً حسن.
مقال رهيب يا حسن، شكراً على نشره.