الحقيقة الغير المروية عن الثراء!
إذا كنت تُقدّر ذاتك، وتُحبّ تعلّم أشياء جديدة، ومُصمّم على المساهمة في خدمة الناس، فهذا المشروع مُناسب لك!
مرحبًا يا رفاق،
سررتُ بتواجدكم هنا، وشكرًا لوجودكم في رسالة اليوم من مستقبل المبدعين.
بالنسبة لي، سيكون عام 2026 عامًا حافلًا بالجديد. هناك الكثير في جعبتي. ويسرني أن أول هذه المفاجئات ظهرت قبل أيام حيث أعلنت عن أول سلسة ورش تطبيقية في مسيرتي منذ أكثر من 14 شهرًا انقطاعًا عن تقديم الورش ( تنويه: إذا أردت الانضمام تواصل معي خاص وسأرحب بك).
حسنًا، لا أريد أن أحرق الكثير من الأحداث، سيتم الإعلان عن عدّة مفاجئات لمشتركي قائمة مستقبل المبدعين قريبًا، واليوم لن أترككم دون عينة بسيطة.
سنتحدث اليوم عن الحقيقة الغير مروية عن كسب المال، ولكن في اللحظة الحالية، يجب ان تفهم هذا:
هدفك في الحياة هو اتخذا قرارات صائبة.
لأنه لا أحد يُريد أن يستيقظ بعد 40 عامًا مُتسائلًا أين ذهب الوقت!
لكن اتخاذ القرارات ليس أبسط شيء في العالم. حتى لو كانت ببساطة تعني خيار واحد بين كلمتين: نعم أو لا.
هذا الخيار الثنائي -كما يبني الحاسوب عوالم رقمية من الأصفار والواحدات- يصنع مصيرنا.
لكنك تفشل في تحقيق غايتك. وأنا أفشل في تحقيق غايتي في الحياة.
لأنني مؤخرًا.. أصبحت أقول نعم لكل شيء.
لهذا السبب قررتُ مساعدتك في رسالتي هذه. ليس فقط لمساعدتك، بل لمساعدتي في الحفاظ على حياتي الإبداعية!
عندما كنت صغيرًا، لاحظت ملاحظة جوهرية. بعد أن خضت اختبار (الصخور الكبيرة واللاشيء)!
تلك التجربة التي روّج لها ستيفن كوفي، مؤلف كتاب “العادات السبع للناس الأكثر فعالية”، لقصة الأستاذ الجامعي، والصخور الكبيرة، والحصى، والرمل. حتى أنه أضاف الماء كدليل إضافي!
ربما شاهدها الجميع على اليوتيوب او منصات التواصل أو قرأتموها. إنها قصة عن الأولويات.
وتستحق إعادة سردها هنا، لكنني أضفتُ بعض اللمسات حتى تفهمها بشكل أعمق.
في اليوم الأخير من محاضرة جامعية لطلاب السنة الأخيرة، أحضر أستاذ أربعة أشياء إلى مقدمة القاعة:
مرطبان ماسون، وأربعة صخور بحجم كرات الغولف، وحفنة من الحصى، وكوب قياس كبير مليء بالرمل.
هذا الأستاذ، يدعى باستيان، يضع الأغراض على مكتبه وينتظر حتى يهدأ حديث الشباب المتحمس ما قبل تخرجهم!
ثم يسأل الطلاب كيف سيضعون كل شيء في تلك الجرة الصغيرة، ويدعوهم للمشاركة في تلك التجربة.
يترجّل أحد الطلاب ويضع أوًا كوب الرمل ثم الحصى – لكن، لا تتسع أي حصى للكوب. يفرغ الجرة ويضع الحصى، ثم الرمل، ثم يأتي دور الحجر، فلا يتسع المكان إلا لحجرين.
ثم يترجّل الطالب الثاني ليقول: الطريقة الوحيدة لجعل كل شيء يتسع، هي وضع أكبر الصخور أولاً.
وبمجرد وضع الصخور الكبيرة في الجرة، تستقر الحصى حولها، ثم يملأ الرمل الفراغات.
بعد القيام بذلك مرة واحدة، تبقى كومة رمل كافية على الطاولة. ينقر ذلك الطالب الجرة على الطاولة ليستقر الرمل ويضيف المزيد. بعد تكرار ذلك عدة مرات، لا يمكن إضافة المزيد.. يبقى القليل من الرمل!
وهذه هي المشكلة.
لقد تعمد البروفيسور وضع كل شيء في الجرة مستحيلاً. ليستخدم هذا التمرين كاستعارة لأولويات الحياة.
الدلو هو حياتك: وهو كل الوقت الذي يملكه جدولك.
وتُمثل الصخور أهم الأشياء وأكثرها إثارة كالأحلام الكبيرة (مثل: إطلاق مشروع تجاري، كتابة كتاب، قضاء الوقت مع أهم أحبابك، بناء جسد متين وجذاب).
وتُمثل الحصى الأشياء الضرورية ولكنها أقل إثارة في حياتك (مثل: دفع الفواتير، الرد على رسائل البريد، إنجاز المهمات، اجتماعات العمل الروتينية).
وأخيرًا، يُمثل الرمل الأشياء غير المثيرة أو المهمة: كل هذا الهراء على تيك توك، ومشتتات الانتباه، وأولويات الآخرين، وطلبات لينكدان “ما رأيك بالعمل معنا مقابل 3800 دولار في الشهر...” والتي تُبعدك عن الصخور والحصى الكبيرة.
في السرد الكلاسيكي لهذه الحكاية، يستقر الرمل بشكل مُرضٍ حول الصخور والحصى. ويكون كل شيء مُناسب.
لكن الفلسفة هنا؟ ليس من الضروري أن يتسع الرمل في برطمانك، ولن يتسع أبدًا. لإنها مهمة حمقاء.
في عالمنا الرقمي، يزداد الرمل عامًا بعد عام، وإن بادرتَ بشيء ما، سيزيد معدل الرمل في حياتك ويطالب بالمزيد.
يشبه الأمر مسايرة العدم في رواية “Die unendliche Geschichte”، روايتي المفضلة من أيام المدرسة!
في عالم فانتازيا خيالي، هناك أرض الأحلام تضم العدم كضباب منذرٌ بالسوء مع عاصفة فوضوية مظلمة تتمدد في كل اتجاه، مُستهلكةً كل شيء.
لكن بدلًا من أن تُخلّف دمار، تُخلّف شيئًا يُمكن القول إنه أكثر إزعاجًا: الفراغ!
والغرض من هذا الفراغ هو جعل الناس يفقدون قدرتهم على الحلم، حيث يحوّلهم إلى كائنات فارغة يُمكن السيطرة عليها.
لذا.. إن شعرتَ يومًا بأن “العالم الحقيقي” يُخنق دهشتك الطفولية، ويُغذي سخرية مُتسللة أو يُشتّت أحلامك إلى العدم، فهذا هو الفراغ.
أعرف ما تريد سماعه الآن!
تريد سماع أن كل شيء سيكون على ما يرام - لا، بل أفضل من ذلك، سيكون مذهلاً.
تريد سماع أن الفراغ والألم في حياتك سيزول يومًا ما، وأن تلك الأحلام ستتحقق يومًا ما، وأن الشيء الوحيد الذي يقف بينك وبين قدرك هو نفسك. *مع موسيقى خلفية ملهمة*
تريد سماع أنك “مبدع شرس”، وأن عقلك يبدو فريدًا وأن خصلات ذهنك تحتوي على ذهب - وإن لم تكن كذلك، فكل ما عليك فعله هو الاشتراك في كمية كورسات مهولة وبناء مكتبة أنيقة وملاحقة أساطير الربح المكون من 1-2-3 خطوات، حتى تصبح مثلهم يومًا ما. لذا، سجل اليوم في ذلك الكورس!
أعرف أنك تريد سماع ذلك.. الجميع يريد سماع ذلك.
لكنني أقول: تبًا لما تريد سماعه. ولنكن صادقين، هذا ليس ما تحتاج سماعه.
حتى لو كنت تظن أنه بعد حوالي سبعة اشهر من الفيديوهات التي تدعوك إلى “الاستيقاظ صباحًا!”، وستبدأ في رؤية النتائج المذهلة.
ورغم أن معظمنا يفعل ذلك؟ فلماذا إذًا ترتفع معدلات الفقر والخوف والقلق والاكتئاب واليأس بشكل مذهل في جميع أنحاء (العالم العربي)؟
ونجلس جميعًا في حلقات تويتر ولينكدان نصرخ على بعضنا: “فقط آمن بنفسك. تحرّك!”
لا تقلق، نهجي في هذه الرسالة لا يتطلب منك التنازل عن مدخرات حياتك. كما لا يتطلب منك اتباع روتين لمدة 90 يوم ونشر كلام فارغ على لينكدان كل يوم.
ولا يتطلب كذلك النهوض من سريرك قبل الجميع أيها الكسول.
(شيء آخر قبل أن نتعمق - هذه الرسالة ستكون طويلة، لكنها تستحق العناء- وقد تنقطع في بريدك الإلكتروني، لذا عندما تنقطع ولاتجد تكملتها؟ يفضل قراءتها من سب ستاك.)
سأطلق على هذا النهج الجديد اسم “القوة الإبداعية”، وهو نهج مخصص للنمو الشخصي لا يعتمد على ما نشعر بأنه صحيح، بل على ما نشعر بأنه خاطئ والذي قد يكون صحيح!
بينما ترى 99٪ من المؤثرين يخبرونك بأننا جميعًا رائعون ومُقدّرون للعظمة ومستعدين لكسب المزيد؟
أنا هنا اُقر بأننا جميعًا لسنا مؤهلون لذلك وسيئون نوعًا ما، وعلينا تقبّل ذلك.
بينما يشجعك المؤثرين على وضع أهداف طموحة، والسعي وراء أحلامك، والوصول إلى حالة فيّاضة..
أنا هنا لاُذكرك بأن أحلامك ربما تكون أوهامًا نرجسية، وأن عليك على الأرجح أن تصمت وتبدأ العمل على شيء ذي معنى. أو تنسحب للأبد!
وبينما يركز (محترفي الربح من الانترنت) على “الكسب بين ليلة وضحاها” “ و”التنفيس” عن ذكائك اللامع!
أنا هنا لاُذكرك بلطف بأنك غير صالح لكسب المال في هذه الحياة المُزعجة التي تتبعها ، لذا عليك أن تصمت وتعتاد على الفتات.
عندما كنت صغيرًا.. لاحظت هذه الملاحظات جوهرية.
وعندها؟ كان عليّ أن أكسب بعقلي، لا بوقتي.
وهكذا؟ فرّقتُ بين العمّال والمبدعين.
كان العمال يسعون لإنجاز أقصى ما تستطيع أجسادهم تحمله ضمن إطار زمني محدد.
وكان المبدعون يركزون على حل المشكلات التي تُفضي إلى أكبر قدر من النتائج، بغض النظر عن الوقت المُستغرق.
كان العمال مُقيدين برواتب وجدول زمني يُتيح لهم مبلغًا مُحددًا من المال مقابل جهودهم.
وكان المبدعون يكسبون المال وهم نائمون، تلك الأموال التي تُدفع لهم وفقًا لمستوى المشكلة التي يُحلّونها.
أي نعم، يتقاضى الأطباء والمهندسين رواتبًا مجزية، لكنهم يتقاضون نفس الأجر سواء أنقذوا حياة شخص ما أو طلبوا منه تناول الأسبرين!
كان أحد أساطير الإبداع يتقاضى المال الذي يُريده، بناءً على ما يكتبه، ونوعية عمله، ومدى انتشار كتاباته.
والإبداع مثالٌ هنا، حيث سنناقش كيفية تحقيق الربح من أي شيء ترغب به لاحقًا في هذه الرسالة.
ولكن هذه الرسالة لن تناسب سوى 15٪ فقط من مشتركي قائمتي هذه وآمل أن تكون واحدًا منهم.
ماذا عن 85٪ الآخرين؟ يمكنكم أن تستعيدوا توازنكم وتعيشوا حياةً أكثر هدوءًا من خلال السعي وراء القليل، والتخلي عن كل الافتراضات الصعبة التي تراكمت في أذهانكم، ونسيان السعادة التي تحلموا بها.
لأن مقاومة الحياة العادية لعيش حياة ذات معنى يتطلب كفاحًا وتضحية.
لذا، من الأفضل أن تبدأوا بإنتقاء القصص (الكاذبة) التي ترغبون بسردها لأطفالكم في أعياد ميلادهم كنوع من الشعور بالتميز. لأنكم جميعًا ستكونون هكذا على أي حال.
أما بالنسبة الباقين؟ (للـ 15٪ ) إليكم ما سأقوله: الفرق بين المبدعين والعمال هو امتلاك مشروع إبداعي.
لأن العمل الإبداعي يعني حل سلسلة من المشكلات الحقيقة حتى تحقق دخل ونمط حياة ترغب به.
وبمجرد أن تتوقف عن حل المشكلات الإبداعية المتعلقة بحياتك أو حياة الناس، يركد دخلك وتصبح عبدًا للعمل الذي بنيت نفسك عليه (نسبة 85٪).
تطوري من الماضي إلى الآن
عندما بدأتُ العمل كفريلانسر، كان الخيار المنطقي هو العمل كفريلانسر بمهارة قيّمة.
بدا الأمر سهلاً للمبتدئين، كما هو الحال ولم يكلفني شيئًا.
مع سنوات من الجهد المروّع، تضاءلت متعة بناء عمل ابداعي تدريجيًا مع ازدياد مسؤولياتي (لأن عائلتي من الطبقة الكادحة جدًا) ولم أستطع التعامل إلا مع عدد محدد من العملاء.
ولم يكن لديّ الكثير من الوقت في اليوم للعمل أكثر.
إلا إذا رغبتُ في البقاء في وظيفة عصامية من 5-9 مساءً.
لذا، كان عليّ أن أُبدع. كان عليّ أن أتطور.
ولأن الإبداع يعتمد على توسيع المدارك؟ قررت التعلم الذاتي والانفتاح على المجهول. هكذا اكتشفت فرصًا جديدة لحل مشكلاتي.
بدأتُ بتعلم علم النفس السلوكي لجذب عملاء جدد. وهذا وفر عليّ الوقت الذي كنتُ أستغرقه في التواصل مع عملاء محتملين عبر البريد والزوم والتسويق بالكتابة المباشرة.
حيث صممتُ منتج رقمي يُمكنني بيعه أثناء نومي.
وهذا خفف من اعتمادي المطلق بالعمل مع عملاء أكثر، للبقاء كمبدع.
ثم حولتُ عملي من فريلانسر إلى مدير تسويق استشاري مع عدّة شركات.
وهكذا قلّص وقت عملي إلى النصف. واستطعتُ أن أطلب راتب أعلى وأنجز أقل لأنني كنتُ أساعد مدراء وليس عملاء، وبدلًا من أن اعمل من المكتب عملت من أي مكان وحسب رغبتي.
خلال هذه الفترة، توصلتُ إلى اكتشاف غيّر مجرى حياتي: إذا استطعتُ جذب معجب حقيقي واحد، فقد أكسب 100 ألف دولار في الربع الأول من عام 2021.
وإذا استطعتُ كسب مشتري حقيقي واحد، فقد أكسب 250 الف دولار خلال النصف الأول من 2021.
وبعد 400 ألف متابع وبيع 500,000 منتج ناجح، تحقّقت اكتشافاتي. والآن، تطوّرت مهاراتي الإبداعية في حل المشكلات وتجاوزت نمط المشروع ونموذج الوكالة التسويقية.
أُركّز الآن على بناء منتج رقمي، وتفويض العمل دون تقليل الجودة المُقدّمة، وعدم إرهاق نفسي. (التفاصيل خلال هذا العام إن شاء الله).
درس من هذه المرحلة كان: لا يُمكنك الاستغناء عن الإبداع أبدًا إذا كنت تريد كسب الكثير من المال.
الإبداع تطوّر بطيء ومؤلم، وأحيانًا يفشل فيه أفضل الناس.
جاء هذا الإدراك بعد أن توليتُ مسؤولية تأسيس شركتين ناجحتين (كوبي فلاي ليست واحدة منها) ازداد عملي الإبداعي -اليدوي- بشكل ملحوظ، لكنني أثق بقدرتي على خفضه بسرعة بفضل خبرتي السابقة.
ما سنناقشه الآن: هو الغذاء الأساسي لكسب المال والذي يعني؟
الزيادة التدريجية في مهارات التفكير.
الوقت المُخصص.
كيف تُعيد ابتكار نفسك.
توثيق تقدمك أونلاين.
وهذه كله سيؤهلك لإطلاق براند تجاري، ومحتوى، ومنتجات، وعروض بيعية تُدرّ عليك المال.
وسأبدا الآن بالعناصر الأربعة الرئيسية التي تُحدد نجاحك:
البراند الشخصي.
المحتوى.
المنتج.
العروض الترويجية.
ومهمتك هي تزويد عملك بهذه العناصر الصحيحة لتحقيق النجاح.
لكن، يلجأ الكثيرون من المبدعين إلى التسويق المباشر، ويستخدمون الكتابة فقط لدعم أعمالهم، لكن فوائد المحتوى تجعله نهجًا غير منطقي!
(خاصةً للمبتدئين الذين لا يملكون الكثير من المال لتطوير عقليتهم؟ يرتكبون أخطاء في تطوير فهمهم لعلم النفس لصالح الاعلانات... تعلمت هذا بالطريقة الصعبة.)
من خلال اتباع عادة كتابة محتوى يومية: يمكنك إثبات صحة أفكارك. نعم ولكن لايمكن اثبات صحتها في إعلاناتك أو حملاتك الترويجية.
وبهذه العقلية لن تتمكن من الحفاظ على جمهورك. بل ستتُنفق المال لجذب عملاء جدد.
أي نعم ستكون قادر على بناء قاعدة جماهيرية تضم 100,000 متابع على مدار عام والحصول على نفس عدد مرات الظهور. أو يمكنك القيام بكليهما، لأن الأمر اصبح بسيط..
لكن هذه الزيادة لن يرافقها زيادة تدريجية في المهارات والتحديات التي تجذب 100 ألف متابع.
ببساطة لأنه عندما تبدأ؟ فمن غير الحكمة أن تُحمّل نفسك مسؤولية كبيرة كمبدع منفرد. أو أن تحمّل نفسك مسؤولية التسويق والمبيعات والعمليات والمنتجات..
هذه نعمة ونقمة في آن واحد.
لهذا أقول دائمًا: إذا لم تتعلم الأساسيات الصحيحة للمهارات الحديثة: المبيعات، الكتابة، علم النفس، التصميم البسيط من قبل، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلاً لكسب المال.
ستشعر بالإرهاق والقلق لمجرد التفكير في مستقبلك. ثم تتراجع تلقائيًا لصالح الوظيفة.
نأخذ مثال..
الآن، في مجال كمال الأجسام؟ تنمو العضلات تدريجيًا بزيادة الوزن على القوة العضلية (وليس الكتلة العضلية) مع مرور الوقت.
لذا، إن كنت تُبالغ في رفع الأثقال واكتسبت وزنًا زائدًا، فلن تتمكن من إسقاط يد رجل عجوز سليم البنية وستبدو على الأرجح أحمق!
لذا.. ابدأ بخطوات صغيرة، وطوّر مهاراتك مع الوقت.
لا تبدأ بالكسب حتى تبدأ بالتجربة.
اشترِ دورات وكتب مناسبة تمامًا للمرحلة التي تعيشها الآن.
ابحث عن محتوى يُعلّمك كيفية القيام بكل هذا بشكل جيد أثناء التجربة.
ثم أنشئ مشروع واحد.
من أجل هدف واحد.
لأنك تتعلم مهارة واحدة.
اتقن كل ذلك حتى تمتلك طاقة ذهنية للخطوة التالية.
ثم كرّر العملية.
ثم ابنِ بروفايل صادق. بعد ان تدرس التكتيكات الحديثة لمنصات التواصل والتصميم البسيط.
ابدأ بكتابة المحتوى قائم على علم النفس.
ادرس كتابة الإعلانات الفاشلة والناجحة.
ادرس البيع بدون إجراء زوم وبالعروض القائمة على هيكلة الأفكار.
ابتكر منتج بعد ان تنجح في دراسة التسويق والمبيعات وإنشاء العروض.
تعلم الترويج عبر البريد المباشر Cold Email.
مع كل هذا، لا تكتفِ بالرضى.
إذا لم تسعَ إلى تحدٍ أكبر بعد أن تتوقف عن رؤية النتائج الجيدة من البداية، فسوف تشعر بالملل.
يقودك الملل إلى التفكير في الاستسلام لأنك ستشعر أن هناك شيئًا أفضل يمكنك القيام به أثناء التعلم والعمل.
لذا، حاكي ما ستفعله بعد 3 اشهر من الآن!
استلهم من المرشدين وأساليبهم التسويقية. لكن لا تقلّدهم.
ولكن - وهذه نقطة مهمة – عليك أن تدرك أن الأشخاص الأكثر تقدمًا منك في مستوى مختلف. لأن ما يفعله حسن مطر الآن قد لا يكون ما كان يفعله منذ البداية.
هذه عملية طويلة من التجريب.
وكما يرى أفضل مدربين كمال الاجسام في العالم بأنه المحرك الرئيسي لنمو العضلات (مُقترنًا بزيادة تدريجية في التدريب)؟ فأودُّ أن أُطبِّق نفس الحجة على التسويق.
يُمكن القول إن هذا هو أهم ما يجب الانتباه إليه عند بناء جمهور من خلال كتاباتك ومحتواك.
لكن بعض المبدعين لايعجبه ذلك. ويريد نمو خُرافي في المال والنفوذ إذا لم يكن الآن، ففي الشهر الثاني من 2026!
هذا وهم.
لأنه وببساطة كلما زاد جودة أفكار زاد اهتمام الناس بك، وتدريجيًا زادت قوتك.
غالبًا ما يكون لدى المؤثرين ومُنشئي البودكاست وأفضل الشخصيات على اليوتيوب أكثر الجماهير ولاءً ولكنهم الأقل كسبًا.
لماذا؟ لأن معلوماتهم سطحية. ولا تُعبّر عن هويتهم!
هؤلاء جيدين في برمجة عقول الجماهير بطريقة تُساعد على تغيير حياتهم لحظيًا وليس فعليًا.
يمكنك تطوير حياتهم أو كسب أول 2000 دولار أو نشر منشورات قوية على منصات التواصل طوال اليوم، لكن من يحظى باهتمام أكبر سيتفوق عليك دائمًا حتى لو لم يجذب سوى 11 لايك!
للأسباب التالية: لأنه يرسم لمعجبيه رؤيته للعالم.
وعندما يكرس مهامة لسنوات؟ يلجأ الناس لمنتجاته ونشراته وأفكاره.
وفي كل مرة ينشر فيها معجبه حقيقي شيء له صلة به، يمنحه مصداقية أكبر لأنه يتبادر إلى أذهان جمهوره أثناء قرائتهم لمحتويات ذلك المعجب.
لا تفكر بشكل أحادي الجانب هنا. فكّر بشكل شمولي.
لهذا السبب أوصي دائمًا ببدء محتوى مؤثر لبناء جمهور، وبناء شبكة معارف، والتحقق من صحة أفكارك التي تجربها ثم تحويلها إلى مقاطع فيديو طويلة أو نشرات بريديو، أو دمجها جميعًا في كتاب.. بعد أن يكون لمنتجاتك سمعة واسعة.
لكن التوقف بعد شهر إلى ستة أشهر من مزاولة ذلك أمرٌ غبي. لأن 1٪ من 50 عامًا يساوي 6 أشهر.
وإذا كان همّك كسب المال بهدف العمل أقل والاستمتاع بالحياة طوال حياتك، فلا تتوقف خلال مرحلة التعلّم هذه.
إذا أنشئتُ 365 بوست سنويًا (على جميع المنصات) واستحوذت هذه المنشورات على انتباه القارئ لمدة 30 ثانية، فهذا يعني 3 ساعات من الانتباه لكل قارئ على كل منصة على مدار عام.
إذا أنشئتُ منشور واحد طويل أسبوعيًا (لنشرة بريدية، يوتيوب، وبودكاست، جميعها متساوية) واستحوذ هذه المنشورات على 20 دقيقة من الانتباه، فهذا يعني 52 ساعة من الانتباه لكل قارئ على جميع المنصات.
سأترك لك استنتاج سبب تأليفي لكتابي القادم والذي قد يشتريه 10000 شخص.
لذا، من المهم أن تتعامل مع المنصات المختصرة على حقيقتها: وهي طريقة لبناء جمهور واسع (محدد) بشكل أسرع، لتحقق من صحة أفكارك ومنتجاتك، وتوجيه الناس نحو منتجات ومحتوى مطول متنوع ثم اطلاق منتجات وخدمات أكثر.
بالنسبة للمبدعين، أنصح دائمًا باستخدام منصة تويترX ولينكادن، نشرة بريدية.
يعني: منصة واحدة للمقالات القصيرة وأخرى للمقالات الطويلة للبدء.
بعد ذلك، عليك أن تمضي وقتًا كافيًا في رؤية نموك يزداد، بحيث يمكنك إعادة توظيف أفضل أفكارك على باقي المنصات المختلفة. هذا ما أُعلّمه في مجتمع كوبي فلاي بالإضافة إلى أطر كسب المال.
عندها؟ يمكنك تحويل تجاربك إلى مشروع تجاري (تحويل الأفكار إلى نقود)
تجاربك تعني؟ المعتقدات والمعارف والأفكار التي تُقيّد أو تُساعد في تحقيق أهدافك وحل مشكلاتك.
ولحل مشكلات؟ لابد من أمتلاك المهارة اللازمة حتى لانصاب بالقلق والإرهاق والسلبية لدرجة الانفعال.
لا تقلق!
مع مرور الوقت، تشكل التجارب التي تنتجها أهداف ذات معنى.
من هذه الأهداف؟ يمكنك اكتساب مزيج فريد من المهارات الإضافية لتحقيقها.
لنفترض؟ أن لدى الشخص (أ) هدف لا واعي فرضه عليه المجتمع.
بحيث جُعلوه يعتقد أن الحصول على وظيفة مسوق أو مدير شركة هو الطريق الوحيد في الحياة.
لذا، سواء أدرك ذلك أم لا، سيتم تفسير جميع المعلومات والكتب والبودكاست ومحتوى منصات التواصل أنها مهمة له لتحقيق هدفه هذا.
وستتشكل مهاراته من هذه المعلومات أثناء محاولته تحقيق لقب (أفضل مدير شركة ناشئة في عام 2026 عربيًا).
وهذا حصل له لأنه حرفيًا يملك ذلك الهدف الذي يتطلب منه تثقيف نفسه لتحقيقه.
لكن، الشخص (ب) لديه هدف واعي اختاره لنفسه بناءً على مشكلة أدركها في حياته أو تجربة عاشها..
هذا يُهيئهُ للنجاح بطرق أكثر من مجرد تحقيق لقب (أفضل مدير لعام 2026)؟
لأنه أضطر لدراسة عشرات الكتب التي منعته من أن يكونوا مدير أو طبيب بسبب المصفوفة الاجتماعية العامة:
(تلك المصفوفة اللعينة التي لا أساس لها والتي تنتقل من الحكومة والمدارس والآباء فقط ليتمكنوا من تعليم أطفالهم الشيء نفسه حتى يموتوا).
وهذا حصل لأنه طوّر شخصيته وخلق مسار فريد في حياته يحل مشكلاته المُلّحة، حتى تهيأت لحياته هدف ذو معنى، ومال، وطريقة لإتقان ذلك!
بعد هذا السرد بدئنا نفهم وصفًا دقيقًا لعنوان هذا البريد: الحقيقة الغير مروية عن كسب المال!
ليس لديك هدف ذو معنى تساعد الناس على تحقيقه. (لأنك تقلد حسن أو فلان أو علان)
هكذا؟ لن تتعرف على مشكلةً مُلحة يمكنك مساعدة الناس على حلها.
ولن تطور اهتماماتك أو مهاراتك التي تبيعها لسد الفجوة بين المشكلة والهدف.
وهذا كله يُنشئ واقعك الرقمي.
لكن إذا فعلت عكس ذلك؟ فليس بالضرورة أن يكون طريقك وسلوكك واضحًا 100% عندما تبدأ.
لكن يجب أن يكون مُضمنًا في تعليمك وتصاميمك وكتاباتك وفيديوهاتك. وهذا كله يعمل عندما تفهم أن الإبداع هو عقليتك ومهاراتك!
لأننا (سواء كنا مسوقين أم لا) نُدرك قوة النفوذ، وقائمة العملاء المهتمين بالشراء منا، وقوة الكتابة أو الفيديوهات الرائعة - لكن الكثير منا لايُدركون أهمية فلسفة المحتوى إلا متأخرًا (مثلي).
لا يُدركون أن أهم المنتجات في العالم والتي ربحت الملايين قد تكون مجرد فيديو على يوتيوب يحقق مئات الآلاف من المشاهدات (بمجرد أن تُتقن لعبة منصات التواصل).
ولا تدرك أن الإعلانات والعلاقات العامة والتسويق الشفهي أو ما شابه، يُمكن أن يكون أكثر استراتيجية, فهذا جميل ولكنه لا يُلغي الفوائد الأخرى لفلسفة المحتوى:
- تُحسّن منتجاتك أو وضوح أفكارك مع الوقت، وتمتد آثارها إلى بقية حياتك.
- لا يُمكنك الحصول على فكرة رائعة إذا لم تكتب فكرة جيدة أولًا.
طبعًا.. لن يكون محتواك رقم 100 جيدًا، ولا بأس بذلك، لأنه يمكنك التطور بشكل طبيعي، أو تحويل إنفاقك الإعلاني إلى هيلكة أو مجموعة من العروض الرائعة التي تم تسويقها مع أفضل المؤثرين في مجالك!
(لا تستمع لأي شخص يخبرك أن هذا لا ينجح، فهم لا يفهمون جودة الDM وبناء علاقات. وبالتالي لم ينجح معهم هذا التكتيك لأن تواصلاتهم وعلاقاتهم النصية واستراتيجيتهم سيئة.)
هكذا تحافظ على جمهورك ويمكنك إعادة تسويق أفكارك لهم في أي وقت.
وعندما تنشئ منتج أو خدمة ما، يصبح الناس عملاء لأن معلوماتك تُشكل هويتهم التي يسعون لبنائها منك.
والآن.. إليك كيف أكسب المال من الأشخاص الذين أعمل معهم (من خلال تحليل أفكارهم وتحويلها إلى محتوى):
أولًا، أجب عن هذه الأسئلة (دوّن الإجابات لتتمكن من كتابة محتوى مُرفق بها):
- ما هي 5-10 معتقدات يراها الآخرون “متطرفة” أو “جنونية” بينما تراها أنت طبيعية؟ (هذا ما يُميزك ويُؤدي إلى أكبر قدر من النمو).
على سبيل المثال، أعتقد أن ريادة الأعمال للجميع وليس للنخبة. ولدي أسباب مُستندة إلى علم النفس، والأحياء، والتاريخ، والفلسفة تدعم نظريتي هذه.
- ما هي 5-10 مهارات تُساعدك على بناء نمط الحياة الذي تعيشه -بناء على ذلك- وتُساعد متابعيك على تحقيقه؟
لماذا تُعتبر هذه الاهتمامات أو المهارات مهمة؟ ما الذي تُساعد الناس على تجنبه أو اكتسابه في الحياة؟
- ما هي المعرفة الأساسية التي يحتاج الناس إلى فهمها حول هذه المهارات أو الاهتمامات؟ (هذا يمنعك من أن تكون متقدمًا جدًا أو ذا مستوى عالٍ جدًا، مما يجعلك تتفاعل مع الناس خطوة بخطوة).
الآن، اربط هذه بالوصايا العشر للتفاعل التي شرحتها لك قبل شهرين أو ثلاثة (في بريد مستقل)، وحاول تحويل كل ما ذكرته إلى محتوى!
خلال هذه العملية، اكتب بطريقة يفهمك بها طالب في الصف الخامس.
وهذه مشكلة كبيرة أراها في هذا المجال. يُعقّد المبدعين منشوراتهم بعبارات مُركّبة لا تجذب الناس للاهتمام باهتماماتك.
لذا.. إليك بعض الفخاخ التي يقع فيها المبدعين:
الفخ 1 - يُركّزون كثيرًا على كتابة الإعلانات او العروض الترويجية أو يحرصون على التحدث فقط عن منتجاتهم (أو مع ما يعتقدون أنه عميلهم المُفضّل).
نصيحتي: تحدث عن معتقداتك وآرائك، واجذب الناس بالمعلومات اللازمة لتصبح متفوقًا في اهتماماتك ومهاراتك عن الآخرين. لكن روّج باعتدال. ومع جمهور مخصص.
الفخ الثاني - لا يدركون أهمية الفلسفة أمام المحتوى.هذا يتجاوز بكثير كتابة رسالة بريدية بهذا الشكل. لإنه مبدأ ميتافيزيقي.
في الوقت الحالي، خذ أفكارك واستخدم هيكل يوجين شوارتز (المعروف باسطورة الإعلانات) كأدة للتدريب حتى تُطور مهاراتك الكتابية فعليًا.
لك إيّاك، إيّاك أن تقتبس من هياكل النشرات البريدية الأخرى، أو هياكل منشورات المبدعين، وما إلى ذلك، أو تحاول دمج أفكارك فيها.
هذا يجعلك أحمق بلا فلسفة. ولن تتجاوز عتبة 2000 دولار شهريًا (لأنك تفتقر للفلسفة).
الفخ الثالث - لا يبحثون أو يستخدمون (زوايا تسويقية) مميزة.
يمكن لأي فكرة أن تنتشر على نطاق واسع. ولكن فقط عندما تُعرض بطريقة تجذب الانتباه وتُسلي أو تُثقف أو تُلهم.
أقول ذلك لأنك تاجر دوبامين.
تحاول رفع مستويات الدوبامين في أدمغة قرائك من خلال تعليمهم شيئًا جديدًا، أو تقديم وجهة نظر جديدة، أو تقوم بترفيههم، أو تظهر قدرتهم على تحقيق المزيد في الحياة.
لكن هذا لن يتحقق عندما تدرس منشورات X الأكثر شيوعًا لحساباتك المفضلة، أو منشورات إنستغرام، ومقاطع فيديو يوتيوب، وتبدأ ببرمجة عقلك للتفكير في تقليد تلك الأفكار.
بل تتحقق عندما تنشئ (زواياك التسويقية) وتحاول غرس عقليتك ومهاراتك -التي توصلت لها بالدراسة المستفيضة- أو اثناء تجاربك على مدار 6-12 شهرًا مع عملاء مميزين.
وعندما تكون متمرسًا وصادقًا في ذلك؟ يتبعك الناس لأنهم يريدون تحقيق نمط الحياة الذي تعيشه. ويريدون أن يفعلوا ما تفعله.
وستُعلّمهم بالفعل كيفية تحقيق ذلك من خلال محتواك.
بعد أن تتكون فلسفتك بالمحتوى؟ تبدأ ببناء منتج.
والفرق بين المحتوى والمنتج هو الوضوح والنظام القابل للتكرار والذي يُحقق النتائج.
سؤالي لك: ما هو الهدف الأهم الذي حققته في حياتك؟
(أنا: أكسب عيشي من الكتابة عن اهتماماتي.)
(أنت: حصلت على عضلات بطن مشدودة دون ممارسة تمارين الكارديو).
(هو: أطلقت العنان لبناء شركة ناشئة بجانب وظيفته دون الوقوع في دوامة الاحتراق الوظيفي)
أخبرنا: ما هي الخطوات التي يجب على الناس اتخاذها للوصول إلى هذا الهدف؟
(أنا: التسويق، بناء قاعدة عملاء، الإقناع، البيع.)
(أنت: التدريب البسيط والصيام المتقطع.)
أخربنا: ما الذي يحتاج الناس إلى تعلمه لاتخاذ هذه الخطوات؟
(أنا: منصات التواصل، الرسائل البريدية، الإعلانات.. بالاعتماد على كتابة المحتوى، وفلسفة التسويق).
(أنت: مبادئ التدريب والتغذية).
أخبرنا: ما الذي يمكن لهؤلاء الناس ممارسته وتطبيقه في يومهم للوصول إلى هذا الهدف؟
(أنا: نظام حياة للكسب والتطور بدون العمل لمدة 6 ساعات باليوم)
(أنت: نظام تدريب تنفيذي للأشخاص المشغولين).
ثم أُطلق على هذه الأنظمة أسماءً مُبتكرة حتى تميز نفسك بها. لأنها عبارة عن “آلية فريدة” في التسويق.
إجعلها مُبتكرة. تُلفت الانتباه وتجعل الناس يفكرون: “قد يكون هذا هو الشيء الذي سيحل مشكلتي أخيرًا!”
بووم. هذا هو مُخطط بناء منتج ناجح.
يرجى ملاحظة أن هذه جميعها أمثلة موجزة وبسيطة جدًا. لذا كُن أكثر تحديدًا.
لإن “الهدف الهادف” الذي تساعد الناس على تحقيقه يتحدد بحل مشكلة ملحة في الأسواق القوية: الصحة، والثروة، والعلاقات، والسعادة.
وإذا لم تُحقق هدفًا ذا معنى بطريقة مُتميزة، فسأُساعدك من خلال رسائل تطبيقية في منصة مستقبل المبدعين هذه لإتقان مهارات جديدة بسرعة. (لكن هذه الرسائل ستكون للعضوية المدفوعة)، لذا:
إلى ذلك الحين:
حدد هدفًا في مجال واحد من حياتك.
انغمس في التعلم والتثقيف المُتعلقين به.
وثّق هذه المعرفة كمحتوى (كيفية التعلم وتحديد ما لا تعرفه حتى تتمكن من التعلم بكفاءة.)
الأمر الحاسم: جرّب تقنيات مُختلفة (مثل: المشاريع الجانبية، برامج التدريب، والأنظمة الغذائية، وطرق كسب المال، إلخ..)
حدّد الأساسيات والحقائق والمبادئ بين مختلف هذه التقنيات.
حقق هدفك من خلال ابتكار طريقتك الخاصة للوصول إليه.
ثم وزّعه كمنتج رقمي يُباع وأنت نائم، بهوامش ربح عالية جدًا.
ومن هنا، ستمتلك نفوذ (علاقات، معلومات، مال) اللازمة لبناء أي عمل تجاري آخر ترغب به.
لكن يجب أن تفهم أن التسويق يعني: خلق كلمة “لماذا” أنا الأفضل أو الأقوى من الآخرين.
لأن: “لماذا” تعني التحول. والتحولات هي ما يريده الناس.
مثلا: هل سألت نفسك كيف تحظى رحلات تغيير الجسم دائمًا بمشاهدات جائعة على يوتيوب دائمًا.
أو كيف تجعلك تجارب الحياة السيئة شخصية مختلفة تمامًا.
نعم، التحول قصة، وهذا ما جُبلت عليه عقولنا لتنجذب إليه وتثق به وترتبط به.
لذا، عليك القيام بأحد أمرين:
أخبر الناس لماذا سيُغير منتجك حياتهم.
أخبرهم لماذا غيّر حياتك (لأنهم سيقرأونه. لأنه غيّر حياتك!)
عملتُ في مجال التسويق لما يقرب من 13 سنة. وهذا ما تحتاجه لتحقيق بعض الربح.
تتكون القصة أو التحولات من ثلاثة عناصر:
- مشكلة مُلحة.
- نتيجة مُرغوبة.
- حل واضح.
هذه هي حملتك التسويقية بأكملها. سيتعين عليك اختبار كل عنصر حتى تُحقق النجاح في الموقع المُناسب، ولكن بعد ذلك ستكون مُستعدًا للتطور.
ستُستخدم هذه العناصر الثلاثة كلما طلبت من أحدهم شراء منتجك عبر العروض البيعية، الرسائل البريدية ، أو صفحات الهبوط، أو قصة إنستغرام، أو الترويج على يوتيوب، وغيرها..
العروض الترويجية المطولة أشبه بصفحة مبيعات كاملة، عليك ملء الصفحة بإرشاد الناس عبر هيكلتها بشكل إبداعي (سأخصص مقال تطبيقي لذلك قريبًا).
أما العروض الترويجية المختصرة المرفقة بدعوة CTA عبر بريد، مثل:
(إذا اشتركت بأحدث وأفضل دورات التسويق (وما زلت تفكّر لماذا مستوايّ التسويقي لم يتطور)، فذلك لأنك وقعت في فخّ الدورات السيئة.
في عالم اليوم، أعليك دراسة مبادئ أساسيات التسويق الهادف:
العلامة التجارية.
المحتوى.
المنتج.
العروض الترويجية.
لتتمكّن من تطوير ابداعاتك وتحقيق دخل مضاعف.)
أرى هذا النمط ما هو إلا خطأ متكرر من أفضل المسوقين العرب. وهذه كارثة! يستخدم هؤلاء المبدعين كلمات رفيعة المستوى، وجمهورهم لا يكترث بذلك.
إذا لم تُفرّق بين “التوافق” و”التجلي” لجمهورك المبتدئ، فلا تكتب بهذه الطريقة.
كن واضحًا. كن بسيطًا. كن مؤثرًا.
أعطِ الناس ما يريدون.
لا تُعطِ الناس ما تعتقد أنهم يريدون.
هذا كل شيء في هذه البريد الطويل.
أتمنى أن تكون قد استفدت منه.
حسن مطر.
فيما يلي بعض التكتيكات الإضافية والتي ستساعدك على تحسين الكتابة والتعبير عن أفكارك بوضوح:




جالس أقرأ هالكلام وباقي على عيد ميلادي الـ38 أحد عشر يوم، وأخيرًا قررت أخوض التجربة وأدخل حياة الرحّال الرقمي بشكل كامل. جرّبتها وقت الجائحة، وحسّيت وقتها إني حي ومنجز أكثر من أي وقت.. لكن تمسكت بأمان الوظيفة والراحة اللي تعودت عليها.
الحين؟ الخوف موجود وبقوة، بس أعرف إن هالخطوة ضرورية.
أقدّر هالبوست يا حسن، توقيته مش هيكون افضل من هذا التوقيت!
بعمر ٢٧، أقدر أقول بثقة إن كل قرار غيّر حياتي فعلًا—القرارات اللي طلّعتني من المسار الممل اللي المجتمع رسمه—كانت نفسها أكثر القرارات رعبًا.
أكبر المخاطرات.
اللحظات اللي اتبعت فيها إحساس داخلي عميق، بدون أي منطق واضح.
تركت الوظيفة.
قفزت للمجهول.
سافرت بدون خطة.
كلها.
عقولنا المنطقية تم تدريبها أكثر من ١٢ سنة عشان تخدم الدولة والمجتمع، وليس الفرد.
ولو عندي نصيحة للجيل مثلي او الاصغر او حتى الاكبر قليلا هنا فهي: ثقي بحدسك الجامح.
لا تخافين تسوين شيء يبان غير منطقي تمامًا… غالبًا من هنا يبدأ السحر الحقيقي.
امر اخر: اشكرك يا حسن تخلي افكاري دايما تتصبب بدون جهد