الكلام هذا يضرب في العمق فعلًا. إنك تصير واعي بحياتك لدرجة عميقة خطوة أساسية لتطوير نفسيتك ومهنتك، بس خلنا نرفع الصورة شوي ونشوفها بوضوح أكبر.
حتى لو بنيت إمبراطورية من حياتك وابداعاتك، وسخّرت الذكاء الاصطناعي كأنه أوركسترا، وصرت تحل اي مشكلة بحياتك بلا عدد… عندها هتدخل بمكشلة اعمق مثل ما تقول صديقي حسن هنا…
وهذا هو الفخ الخفي:
كثير من مؤثرين يقولوا لك “استثمر بحياتك واجمع فلوس واستثمر التقنية” يفترض إن الحياة من حولك تبقى رحيمة ومستقرة. لكن كل ما تعمّقنا بحياتنا ورتبناها اكثر بدرجة مهووسة، كل ما صارت استقلاليتنا أضعف.
الحرية الحقيقية تجي لما تجمع بين اعادة ضبط حياتك وإتقان فن التعامل مع المشكلات، وبين الاكتفاء الذاتي:
– تزرع وعيك → تتحكم بمصادر تعلمك.
– تولّد طاقتك → تقلل اعتمادك.
– تبني شبكات ثقة محلية → تصنع أمان خارج عالم الانترنت.
الفكرة مو إنك ترفض تحسين حياتك من الصفر، الفكرة إنك تحاول تحسن كل همة بحياتك وأنت بنفس الوقت تعيش بمشكلات واضحة لا تدري عنها لأن كل الناس غرقانة فيها...
اللي يشوفون الصورة الكبيرة هذي، ما يستعدون بس للنجاح… يستعدون إنهم يظلون أحرار.
وبصراحة بديت افكر بهذه الطريقة بسبب مقالاتك يا حسن..!
اكتشفت هالسنة إني مو في المكان اللي أبغى أوصل له، والسبب إني فعليًا خايف أوصل له. على مستوى داخلي حسّيت إنه أأمن لي أبقى في مكاني الحالي، رغم إني من زمان أشتكي منه. كانت حقيقة صعبة أتقبلها. لا اخفيك حست متحمس أبدأ أطبق إطارك (التطبيقي) من البداية وأشتغل على نفسي صح تدريجيا
من تجربتي وقراءة 14 مقال لك هنا (مدفوع وغير مدفوع)؟ هذا البوست يبدع فعلًا في الأشياء اللي تحتاج لمسة داخلية حقيقية. يرفع مستوى تعبيرك بدقة، ويساعدك تختار كلمات ما كنت تدري إنك تقدر تستخدمها عشان توصل أفكارك وتجاربك الحياتية وشغفك، وتقدر تفهم ذاتك بعمق ما كنت توصل له قبل.
أقدر أقول بثقة إني تعلّمت في آخر ثلاث اشهر منك أكثر مما تعلّمته في سنة كاملة قبلها، والسبب بسيط: لأني أخيرًا صرت احدد مصادر المعلومات اللي تفيدني فقط وأبنيها داخل مستند حقيقي له هدف واضح.
وايضا: اشتركت بخارطة صنّاع الربح ومتحمس جدا لهاااا🔥🔥
الكلام هذا يضرب في العمق فعلًا. إنك تصير واعي بحياتك لدرجة عميقة خطوة أساسية لتطوير نفسيتك ومهنتك، بس خلنا نرفع الصورة شوي ونشوفها بوضوح أكبر.
حتى لو بنيت إمبراطورية من حياتك وابداعاتك، وسخّرت الذكاء الاصطناعي كأنه أوركسترا، وصرت تحل اي مشكلة بحياتك بلا عدد… عندها هتدخل بمكشلة اعمق مثل ما تقول صديقي حسن هنا…
وهذا هو الفخ الخفي:
كثير من مؤثرين يقولوا لك “استثمر بحياتك واجمع فلوس واستثمر التقنية” يفترض إن الحياة من حولك تبقى رحيمة ومستقرة. لكن كل ما تعمّقنا بحياتنا ورتبناها اكثر بدرجة مهووسة، كل ما صارت استقلاليتنا أضعف.
الحرية الحقيقية تجي لما تجمع بين اعادة ضبط حياتك وإتقان فن التعامل مع المشكلات، وبين الاكتفاء الذاتي:
– تزرع وعيك → تتحكم بمصادر تعلمك.
– تولّد طاقتك → تقلل اعتمادك.
– تبني شبكات ثقة محلية → تصنع أمان خارج عالم الانترنت.
الفكرة مو إنك ترفض تحسين حياتك من الصفر، الفكرة إنك تحاول تحسن كل همة بحياتك وأنت بنفس الوقت تعيش بمشكلات واضحة لا تدري عنها لأن كل الناس غرقانة فيها...
اللي يشوفون الصورة الكبيرة هذي، ما يستعدون بس للنجاح… يستعدون إنهم يظلون أحرار.
وبصراحة بديت افكر بهذه الطريقة بسبب مقالاتك يا حسن..!
شكرااا
احببت هذه المداخلة المرموقة. وبصراحة ليس لدي شيء اضيفه إليك لأنك فهمت تمامًا المغزى
🙏🏼
جميل
ممنون لك محمد فنان
اشكرك يا صديقي.. تعليق رهيب جدا وحبيييت
جاني إشعار هالنشرة تقريبًا بدقيقة وحدة بعد ما كنت أفكر في اهتماماتي الكثيرة وأتساءل كيف ممكن يكون في وقت كافي بحياتي أشتغل عليها كلها.
أشوف هذا تأكيد لي إنه ممكن يتعمل. قررت أختار مشروع الملابس استاذ حسن اللي تكلمنا فيه وأخلصه هالشهر.
ممتاز. شاركينا التجربة في لوحة الدردشة رجاءً
إي والالله
اكتشفت هالسنة إني مو في المكان اللي أبغى أوصل له، والسبب إني فعليًا خايف أوصل له. على مستوى داخلي حسّيت إنه أأمن لي أبقى في مكاني الحالي، رغم إني من زمان أشتكي منه. كانت حقيقة صعبة أتقبلها. لا اخفيك حست متحمس أبدأ أطبق إطارك (التطبيقي) من البداية وأشتغل على نفسي صح تدريجيا
الله لايحرمنا من مقالاتك يااخي.
اشكرك مسّعر. دائما متألق صديقي
من تجربتي وقراءة 14 مقال لك هنا (مدفوع وغير مدفوع)؟ هذا البوست يبدع فعلًا في الأشياء اللي تحتاج لمسة داخلية حقيقية. يرفع مستوى تعبيرك بدقة، ويساعدك تختار كلمات ما كنت تدري إنك تقدر تستخدمها عشان توصل أفكارك وتجاربك الحياتية وشغفك، وتقدر تفهم ذاتك بعمق ما كنت توصل له قبل.
تعليقاتك دائما تضيف نوع من القيمة الفريدة كاتي
أحببت الجزئية (لأن حياتنا مثل غرفة مظلمة) و التشبيه بالشمعة و الإضاءة والظلام
هل تسمح لي إقتباس هذه الفكرة و طرح رأي فيها بشكل موسع سأشير إلى اسمك في المقال وانها فكرتك
أكره السرقة الأدبيه والفكرية لذا أود معرفة رأيك أولاً.
طبعًا مروى هذا مرحب دائمًا لدي واشكرك على الاستئذان
يعطيك العافية على الوضوح هذا. الحين فهمت بالضبط أي عنصر كان ناقصني، وكيف أقدر أصنع فرصي بنفسي بدل ما أنتظرها
حبيت هالكلام!
التغيير لازم يبدأ من الأساس، من جوهرنا. تغيير أسلوب حياتك وعاداتك اليومية هو اللي يخلي الهدف ممكن تتحققه، مو مجرد دافع مؤقت أو حماس سطحي.
احسنت. بالضبط
ستيفان تسفايغ قالها بوضوح: بعض الناس صغار لدرجة إنهم ما يفهمون إن الحياة ما تعطي شي ببلاش، وكل عطية لها ثمن يُدفع كامل.
السؤال الحقيقي مو وش نبغى، السؤال: على إيش مستعدين نصرف أنفسنا؟
الحياة دايم تطلب وقتك، طاقتك، وتركيزك، غصبًا عنك.
ولما تختزل السعي في أرقام، تبادل متابعين، أو مطاردة وهم التأثير، أنت ما تبني شي… أنت تستنزف نفسك.
القيمة ما تنخلق من الضجيج، تنخلق من قرار واعي: وين تحط عمرك، وعلى أي معركة تستاهل تنحرق عشانها.
اشكرك يا استاذ حسن. لانك فعليا تغير حياتنا هنا
اشكرك على هذه الكلمات ماريا المميزة
أقدر أقول بثقة إني تعلّمت في آخر ثلاث اشهر منك أكثر مما تعلّمته في سنة كاملة قبلها، والسبب بسيط: لأني أخيرًا صرت احدد مصادر المعلومات اللي تفيدني فقط وأبنيها داخل مستند حقيقي له هدف واضح.
وايضا: اشتركت بخارطة صنّاع الربح ومتحمس جدا لهاااا🔥🔥
اهلا بك دوما سعود.. اهلا بك دوما صديقي
مقال عبقري فعلًا! افكار قوية ومفيدة، وبجربها إن شاء الله.
أنا ما أحب المقالات الفضفاضة اللي تجذب اللايكات قدّام الناس، وايضا ولا عمري حسبت نفسي شاطر في سرد القصص.
لكن اللي فرق معي دايمًا هو الاستعداد اللي تعلمته منك حسن.
إنك تكون مجهّزخطة، وافكار، ومتدرّب عليهم زين، مخزّنهم في بالك، يخليك تعمل اي مهمة في مهنتك بسهولة وتوصل لاختصارات ماحدا فاهمها مثلك.
اشكرك
شكرا صديقي محمد. عفوا لك
مليون لايك ومليون قلب ومليون شكر
الأخطاء هي بوصلة الطبيعة. إذا ما في سعادة بدون حزن، فما في نجاح بدون فشل.
هذا قانون كوني، نمط من الواقع، ظاهرة موجودة من أول لحظة للحياة، لأن أي شيء ما يقدر يكون موجود بدون العدم.
أنا أعيش هالبحث في رحلتي، وبصراحة هالمقال صارت اله صدى عندي.
شكرًا، حسن
عفوا حبيبي مؤمن. كل التوفيق لك
مذهل مذهل مذهل