قرأت المقال في اول يوم في العام الجديد وخططت لأهدافي ، يمكن ما فهمت اغلب كلامك لأن عمري ١٧ لكن فهمت المعني من الرسالة ، رسائلك جميعها مفيدة وقيمة بالنسبة لي
عمرك صغير ولكن يبدوا ان عقلك راجح. ستفيدك المنصة جيدًا، حدّد اهدافك، ارسم مستقبلك، لا تجعل الآخرين (اقصد الاقربين) أن يقرروا حياتك بالنيابة عنك. ارتكب أخطاء لا بأس ولكن اقترب من اشخاص حققوا ما تريد الوصول له.
قرأت المقال في اول يوم في العام الجديد وخططت لأهدافي ، يمكن ما فهمت اغلب كلامك لأن عمري ١٧ لكن فهمت المعني من الرسالة ، رسائلك جميعها مفيدة وقيمة بالنسبة لي
يا ويلاااه على النص القاسي والمرعب والصادق اللي يخلّيك تشوف تأجيلك، تبريراتك، وانتظارك كاختيارات معاقة مو كظروف.
لا أثنى الله لك قلمًا يا حسن
الله آمين . نحن واياكم
والله داخلة اقرأ رسالة السبت لحسن واطلع ...... الله يرفع قدرك استاذي
اللهم آمين نحن وآياكم
هههههههه والله مثلي
مقال ذهبيييي
لا أحد سيأتي لانقاذك هذه احسها فكرة مرعبة وصادقة وتخلّي الواحد يتأثر من داخل كل خلية في جسده!
اللله الله ياسيد حسن
اشكرك صديقي. اشكرك
والله يا حسن أنت مشروع إنقاذ ذاتي موجه لنا.. لانك ما تترك تجربة إلا وتقدمها بثوب حكمة حقيقية وعملية!
اللي يزعجني في هذا الطرح أنه ما يترك لي شماعة أرمي عليها أعذاري. اضل اقولك شكرا حتى ينقطع النفسس
نشهد نشهد
صح الصح يا كاااااتي
🥰
عن نفسي ساويت تحدي ان ما امسك التلفون يوم كامل وطبعا ما انام قبل ال10 بالليل وفعلا بديت وحده وحده ارتب يومي واسوي مهامي واصلي صلواتي في وقتها
قرأت المقال في اول يوم في العام الجديد وخططت لأهدافي ، يمكن ما فهمت اغلب كلامك لأن عمري ١٧ لكن فهمت المعني من الرسالة ، رسائلك جميعها مفيدة وقيمة بالنسبة لي
عمرك صغير ولكن يبدوا ان عقلك راجح. ستفيدك المنصة جيدًا، حدّد اهدافك، ارسم مستقبلك، لا تجعل الآخرين (اقصد الاقربين) أن يقرروا حياتك بالنيابة عنك. ارتكب أخطاء لا بأس ولكن اقترب من اشخاص حققوا ما تريد الوصول له.
اهلا بك معنا
شكراً لك لقد تعلمت منك الكثير حقاً
عفوًا واهلا بك في مجتمعك
دخلت أتصفح سبستاك كعادتي وطلعت وأنا أحس أحد سحب الكرسي من تحت أوهامي بهذه المقال الصعبببب جدا. شكرًا يا حسن ياشرير 😅👏🏼
هههههه. طيب كل التوفيق يا آني
عنوان قاسي وصعب لكن مقال مذهل بحق
اشكرك
جاري طباعة المقال... ملاحظة: انا اطبع مقالات واقراها بشكل ورقي في حدا هنا مثلي؟👀😁
تكتيك جيد سميرة!
قرأت المقال في اول يوم في العام الجديد وخططت لأهدافي ، يمكن ما فهمت اغلب كلامك لأن عمري ١٧ لكن فهمت المعني من الرسالة ، رسائلك جميعها مفيدة وقيمة بالنسبة لي
عفوا وكل التوفيق