درس بمليون دولار جعلني أفقد الوعي!
كيف تحقق أعظم عودة في حياتك.
أولاً وقبل كل شيء، إذا كنتم تقرأون هذه الرسالة فأنتم قوة صغيرة ونخبوية من المؤيدين الذين اختاروا دعم منصة مستقبل المبدعين تحت إدارتي لذا أشكركم جزيل الشكر.
وأنا متحمس لرسالة اليوم. لأنني سأكتب شيء جديد مع أنني ممتنع عن تناول القهوة من ستة أشهر تقريبًا وفي مرات نادرة يُسمح لي بتناول القليل منها أثناء كتابة أفكار عميقة!
أحاول أن أتبع أسلوب إرنست همنغواي “الكتابة في حالة سُكر” وفي حالتي أكون في حالة تركيز جزئي ليلتين في الأسبوع، الجمعة والسبت، و”الكتابة في حالة من الرصانة المميتة”..
لذا فأنا أكتب في حالة سُكر إبداعي.. وأحرر محتوياتي في حالة من الرصانة المميتة. هذا هو أسلوب همنغواي. لكن أسلوبي أكثر تقييدًا بعض الشيء!
اليوم سنطرح موضوع تم نشره على تويتر:
لكن سنتعمق فيه بطريقة أكثر إبداعًا وقد يؤثر الكافيين على إدراكي للوقت، لذا سنرى كيف ستسير الأمور!
لننتقل مباشرة إلى الموضوع.
رحلتي في عالم الأعمال بسيطة.
لقد حاولت في كل شيء تقريبًا وفشلت!
ولكن كما نعلم جميعًا هنا، فإن الفشل نعمة.
لإن الفشل “نقطة بيانات” مهمة تكشف لك عما يمكن تحسينه. وأولئك الذين لا يفشلون لا ينجحون!
من غير المنطقي أن تتوقع النجاح دون فشل عندما لا يكون النجاح إلا نقطة مرجعية للفشل.
لكن، إذا كنت “ناجحًا” منذ يوم ميلادك (وهذا ما كنت تدعيه في كثير من النواحي)، فهل ستعتبر ذلك نجاحًا؟ أم ستعتبره حياة طبيعية؟
يجب أن تحدد هدفًا جديدًا بمستوى جديد من حياتك الآن، وتحتضن الفشل الهائل كأدنى مستوى.. وترقص خلال هذا الصراع من التباين المذهل.
وهذا يثير نقطة مهمة؟ الاعتماد على الذات.
وهذا يعني: أن تتوقف عن الاهتمام بآراء الآخرين عندما تثق في نفسك فيما يتعلق بمستقبلك.
وهنا.. لدي الكثير من الأمور التي يجب شرحها.
كلنا يعرف الشباب والصبايا الأثرياء في عالمنا العربي؟ بالنسبة لي، هؤلاء ليسوا معتمدين على أنفسهم لأنهم لم يعلّموا أنفسهم معنى “الاعتماد على الذات”.
لأن النجاح هو أمر طبيعي بالنسبة لهم. لدرجة أنهم لايمتلكون أفكار جديدة لاكتشافها.
كما لا يعاني كل الشباب الأثرياء من الاكتئاب وعدم الكفاءة الاجتماعية، ولكن الكثيرين منهم يعانون من ذلك لأنهم لا يمتلكون سبب حقيقي لتنمية مجموعة من “المهارات” لتحقيق هدف من صنع إياديهم.
لا أحد يستطيع أن يعلمك الاعتماد على الذات. وإلا فلن يكون ذلك اعتماداً على الذات.
لا يعرف معظم الناس ما يريدونه، بل أزيدك من الشعر بيت؟ الكثير من الناس لايرون مكانهم الحالي كمشكلة.
لاحظ كلمة “لايرون” في الفقرة أعلاه.
هناك مهارات لابد من تعلمها لتحقيق الاعتماد على الذات.
وهذه المهارات ليست اختيارية.
أكرر. إنها ليست اختيارية.
لذا.. سوف يتعلموا ويتعلموا المزيد من المهارات الغير اختيارية.. ولن يتعلموا أبدًا المهارات الواجبة!
لهذا السبب لن يتطوروا، وهذه هي النتيجة الأكثر شيوعًا.
ما تبقى من رسالتي البريدية هذه ليست نصائح شخصية هامة، هناك عمق وراء العبارات البسيطة القادمة والتي لايستطيع سوى القليل ممن يقرأ رؤيتها..
المهارات التي سأقدمها لك هي ما يجب على كل شخص طموح أن يتعلمها (أو يوظفها) لتحقيق مستوى معين من النجاح في الأعمال والعلاقات والصحة - حتى لو لم تراها كمهارات مطلوبة بعد.
لقد فشلت في إنجاح “أورنتال” التي ربحت منها 1000000 دولار خلال سنتين (وهو المشروع الذي أفقدني الوعي حرفيًا)!
كان السبب هو أنني لم أكن أفهم المهارات التي ستدر عليّ المال حرفيًا.
لا.. ليست أي من المهارات الحديثة مثل تصميم أو التسويق عبر الاعلانات أو توليد العملاء.. والتي ينصحك الجميع بتعلمها!
نحتاج إلى التعمق في جذور ما يجعل هذه المهارات “ناجحة”.. وبمجرد فهمك لها من خلال الممارسة، ستتمكن من جعل المال يتدفق كما يتدفق الماء من الصنبور!
مهارات دائمة الخضرة.
لنفترض أنني في منتصف بناء شركة برمجيات وأنا تائه.
هيكل العمل: بناء نظام ابداعي للعلامات التجارية، خصوصًا لمراحل عمل الموظف هناك، واتفاقيات التشغيل، إلخ..
لكن، هذه كلها أشياء يمكنني تعلمها أثناء بناء هذا البرنامج.. وأي شركة أخرى ستحتاج أيضًا إلى تعلم أساسيات هذا الهيكل في مرحلة ما – كما أن هناك الكثير من الموارد المتاحة عبر الإنترنت لتعلم ذلك-
ولو كنت مؤسس منفرد؟ يمكنك تقسيم الجمهور المستهدف على منصات التواصل، وإنشاء محتوى رقمي، وبناء ميديا UGC والترويج لها مجانًا (كما يفعل معطم مبدعين هذه الأيام) من خلال lead magnet مثلاً..
النقطة المهمة هي أن كل هذه المهارات المطلوبة لبدء عمل تجاري موجودة ومتاحة للتعلم.
ولكننا لسنا هنا للحديث عن هذه الأمور!
لأنه إذا كانت هذه الأمور هي المحرك لنجاح الأعمال، فلن تفشل أغلب الشركات.
علم النفس والمبيعات مختلفان.وهما من أهم مهارات دائمة الخضرة؟
لإنهما يتطلبان الإبداع والخبرة والفهم الشامل لمجالك حتى تنجح.
علم النفس والمبيعات هما اللذان يميزان بين المبدعين الذين كسبوا الكثير من المال وأولئك الذين لا يكسبون سوى الفتات.
لنعود إلى المثال بالأعلى.. شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا.. لديهم مبرمجين رائعون وفكرة قوية.. ينتهون من بناء البرنامج ويطلقونه.. ولا شيء يحدث!
لماذا؟
ليس لديهم جمهور يثق بهم..
ليس لديهم عروض ترويجية (قائمة على علم النفس) تجذب انتباه سوقهم المستهدف.
لا يحلون مشكلة ملحة محددة.
لا يخططون لزيادة الوعي بالمشكلة بمرور الوقت (مستويات الوعي والتطور).
ليس لديهم أي قوة نارية تسمح لهم بكتابة محتوى مبهر وإعلانات حاسمة وتحويل المشاهدين إلى عملاء بضربة واحدة!
علم النفس والمبيعات المتعلقة بالكتابة هي الطريقة التي تخلق بها القيمة!
ولتلخيص مبادئ علم النفس والمبيعات التي يجب تعلمَها في كتاباتك ومنتجاتك، فأنت بحاجة إلى:
- نتيجة مرجوة.
- مشكلة ملحة تعترض طريقك.
- مسار مثبت للوصول إلى النتيجة (فريد من نوعه وفقًا لتجربتك).
- مستوى وعي الشخص الذي تستهدفه (ما مدى وعيه بمشكلته؟ وما مدى تعقيد السوق المستهدف؟).
- زاوية تسويقية للحديث عن هذه المشكلة استنادًا إلى الرغبات البشرية الثمانية!
- قائمة بالفوائد وكيف يؤثر حل المشكلة على حياته.
- إثبات (من نفسك أو من العملاء السابقين) أنك تستطيع حل هذه المشكلة.
- فكرة كبيرة تلفت الانتباه في بحر من الضوضاء.
- عكس المخاطر أو الضمان الذي يدفعهم إلى حافة الهاوية.
علم النفس والمبيعات مهارات أساسية لأنهما يعتمدان على الميكانيكا والسلوك البشري و يسيطران على العقل كما لا تفعل كل الأشياء.
هذه كلها نقاط نقاش قوية في محتواك وصفحات هبوطك وأي مكان تتواصل فيه مع الأشخاص أو العملاء.
لأنك لن تقوم بتسويق منتج أو خدمة كما يفعل الجميع. بل تكتب محتوى يعتمد على بيع أفكارك!
وعندما لايحصل محتواك على تأثير قوي أو متابعين متعصبين فهذا لأنك لا تستطيع الجمع بين المكونات التسعة من القائمة أعلاه في كتاباتك أمام الناس.
هل تتذكر كيف ناقشنا الاعتماد على الذات؟
الباقي متروك لك.
ادرس علم النفس والمبيعات بشكل مهووس وأثناء دراستك ضع النقاط المذكورة أعلاه في اعتبارك حتى تتمكن من تصفية ما هو مهم.
الآن نأتي للأوعية الخضراء!
يفشل معظم الناس في جني المال لأنهم لا يفهمون كيف يسير عالم الأعمال.
أنت تحتاج إلى منتج جيد (يتضمن مجموعة من المهارات المشاركة في صنعه) وتحتاج لأشخاص يريدون هذا المنتج.
لنستعرض مثال واقعي: أريد بيع كتاب (أو دليل تطبيقي)؟ لذا، أجري التجارب على نفسي أولاً..
لماذا؟ لأنك بحاجة إلى خبرة حقيقية ونتائج تريد تجريبها. لهذا السبب تفشل معظم الشركات لأنها تحاول البيع للأشخاص لديهم مشكلة لم يختبروا حلها من قبل!
التكتيك؟
اشتري 4-5 أدلة تطبيقية من الأكثر مبيعًا على أمازون.
اشتري كتب ودورات مخصصة لهذا الدليل (الذي تحاول تبيعه).
اغرق نفسك في بودكاست عميق وحسابات عمالقة الابداع على منصات التواصل ومقاطع الفيديو حول هذا المخطط (الذي تحاول بيعه).
ثم قم بتنظيم أيامك، وتخطيط أعمالك، وتطبيق ما تعلمته في (ملف مرجعي لهذا الدليل).
في هذه المرحلة، سيكون لديك فكرة أو عدّة أفكار عن كيفية تحسين المخطط الذي تريد بيعه - أو تصحيح هذا الدليل بشيء جديد تمامًا بناءً على ما اكتشفته من خلال بحثك.
لأنك عرّضت نفسك لكل ما يجعل هذا العمل ناجحًا:
- استمعت إلى محتوى مميز من البودكاست ومن مبدعي منصات التواصل (يمكنك إعادة تفكيك دليلك وبناء قاعدة من المتابعين دون إعلانات).
- اشتريت أفضل الأدلة والمخططات والكتب والدورات من أشخاص يكسبون المال منها (حتى تتمكن من هندسة تسويقهم وصفحات مبيعاتهم اعتمادا على علم النفس).
- حصلت على نتائج مثيرة لأنك تمتلك خبرة مباشرة بالمشكلة والنتيجة المرجوة لبيع الدليل (وهو ما يشكل استراتيجيتك التسويقية).
كل شيء أمامك مباشرة ولكنك لا تنتبه!
إذا كنت تريد كسب المال خارج وظيفتك؟ فأنت بحاجة إلى النشر والتوزيع علنًا.
إذا كنت تريد القيام بذلك كمبدع منفرد دون قيود رقمية؟ فأنت بحاجة إلى البرمجة النقية والمحتوى.
البرمجة النقية هو الجزء الخفي من الإبداع.
المحتوى الإبداعي هو الجزء الظاهر من الإبداع.
البرمجة هي كيفية تسويق محتواك.
المحتوى هو كيفية جذب انتباه الناس.
لا تحتاج إلى تعلم كيفية تطوير تفكيرك من الصفر، لأن التكنولوجيا تقدمت إلى النقطة التي نحن فيها الآن بشكل مذهل.
ما كان يتطلب 10 موظفين لبناء صفحة هبوط مذهلة يمكن أن يتم الآن بواسطة شخص واحد يشتري دومين ثم يوكل الذكاء الاصطناعي لتحليل الأداء.
أما بخصوص المحتوى؟ يمكنك النقر فوق زر “نشر”، وجعل بعض أهم المبدعين أو المؤثرين الكبار يرى محتواك ويشاركه.. وبذلك تحصل على آلاف المشاهدات دون نشر محتوى في الهواء الطلق!
يمكنك بناء قاعدة من المتعصبين تسمح لك بفعل أي شيء تريده في حياتك. لأنك لست مقيدًا بمكانة ثابتة واحدة.
بشكل عام، أقول إن صناعة محتوى غير مبتذل في عالم مبتذل لم يعد رفاهية.
لقد كان الأمر كذلك منذ بضع سنوات، عندما كانت التغريدات تنتشر كالنار في الهشيم، لكن الأسواق تتطور.
مرة أخرى: المحتوى يعني كيفية توزيع ونشر منتجك بطريقة غير مبتذلة.
التسويق والمبيعات تعني: كيفية إنشاء منتجات ومحتوى يقدرها السوق بالفعل.
هذه المهارات هي أولوية قصوى بغض النظر عما تتعلمه.
إذا كانت غير متمكن في “صناعة محتوى ابداعي” ومازلت تكتب محتوى لا معنى له أو لا يكسب المال؟ فقم بالتعاقد مع بعض المرشدين أو
أؤمن بالإبداع (المذهل) حتى عندما لا يرى أغلب الناس ذلك.
أرى أنه الوسيلة الطبيعة لتصحيح ما حدث في ثورة حياتك..
وهذا هو المسار الوظيفي الذي أتوقعه للحاضر والمستقبل:
1) الكود والمحتوى
هذه المهارات هي الوسيلة الأولى للثراء الجديد. لماذا؟
من خلالها: يمكنك إنشاء برامج تبيع أو نشر محتوى يبيع أثناء نومك.
سيتعين على معظم الأشخاص البدء إما بالبرمجة أو بالمحتوى.
لذا، إما أن تصبح مبرمجًا أو مسوقًا للمحتوى.
يمكنك تعلم كليهما، ولكن مع مرور الوقت بالطبع. (واعتبر هذه واحدة من أقوى المهارات الثنائية للثراء الجديد).
يمكن للمبرمج أن يعمل لصالح المبدعين والشركات الناشئة وأي وظيفة حديثة.. ويمكنه العمل لحسابه الخاص.
ويمكن للمسوق أن يفعل نفس الشيء تمامًا؟
كما يجب على معظم الأشخاص كتابة محتوى لبناء براندهم الشخصي أونلاين (أو بناء احتكارهم الشخصي).. وهو المكان الذي ستجد فيه عملاء و وظائف.
براندك الشخصي (كمبدع متكامل) هي شخصيتك المهمة على الإنترنت.
إذا اخترت أن لاتتعلم البرمجة، فهذا أمر جيد لأن الأدوات الحديثة تجعل الأمر سهل حتى لا تضطر إلى تعلم البرمجة بنفسك.
2) علم النفس والمبيعات
إذا كنت تستطيع اتقان الأمرين معًا، فلن يوقفك أحد!
تفشل معظم شركات والمبرمجين لأنهم يستطيعون بناء منتج، لكنهم لا يستطيعون بيعه.
ينطبق نفس الشيء على منشئي المحتوى.
يمكنهم بناء جمهور بالكتابة الإبداعية ولكن عندما يتعلق الأمر بإنشاء منتج يريده الناس، فسوف تفشل!
إذا كنت تريد البقاء خارج وظيفة تفقد بريقها حتمًا وتقيدك براتب محدد، فإن علم النفس والمبيعات هما سلاحك كمبدع منفرد..
3) التوزيع والنشر
إذا عرفت أين تنشر منتجك؟ فيمكنك بيع ما تريد!
التوزيع هو المفهوم الأكثر أهمية الذي يمكنك فهمه في السباق نحو الثراء.
غالبًا ما يركز الفريلانسر والوكالات والشركات وحتى الشركات الناشئة على طرق نشر وتوزيع منخفضة التكلفة والمجزية بسرعة:
البريد الإلكتروني المباشر Cold Email
الإعلانات المدفوعة Media Buying
الرسائل المباشرة Direct Message
لا تزال هذه الطرق جيدة للحصول على عملاء، ولكنك غالبًا لن يتبقى لك شيء إذا لم تبذل جهد فريد فيها.
وهنا يأتي الخيار الآخر لتوزيع إبداعي (مع مزج الطرق الأخرى لرؤية الربح بسرعة):
- بناء جمهور - مثل 100000 متابع على منصة x ولينكدان.
- الترويج لشبكتك - مثل جعل مبدع فريد على الإنترنت لديه 100000 متابع أن يروج لعملك.
- استئجار جماهير الآخرين - مثل النشرة البريدية أو رعاية على يوتيوب للوصول إلى ملايين الأشخاص المهتمين.
وأثناء كتابة محتوى وبناء جمهور، لا يزال بإمكانك إرسال رسائل بريدية أو رسائل مباشرة أو دفع ثمن الإعلانات لبدء الربح على الفور.
من منظور آخر.. يمكنك اسحب 12 مليون ظهور شهريًا على تويتر مع منصات أخرى!
كما أن الCPM المنخفض يبلغ حوالي 3 دولارات للإعلانات المدفوعة (1000 ظهور).
بالنسبة لي كل شهر أحصل على ما قد يكلفني 11000 دولار شهريًا من مرات الظهور على (X (Twitter وحده!
و إذا كان محتواك/ اعلاناتك مربحًا - فيجب أن تكون قادرًا على جني أكثر من 11000 دولار من ذلك كل شهر.
4) من قابل للتوظيف إلى غير قابل للتوظيف!
ستأتي مرحلة من حياتك تعترف فيها أنك لن تحصل على وظيفة مرة أخرى. النصائح التي عليك اتباعها:
ابدأ في تعلم المهارات التي تحتاجها جميع العلامات التجارية – علم النفس والمبيعات والمحتوى.
تقدم بطلبات وظائف مؤقتة أو اعمل لدى أحد المبدعين لتحصيل خبرة في العالم الحقيقي (وكسب بعض المال). يمكن أن يكون هذا عملًا مستقلاً أو وظيفة.
خصص ساعة واحدة على الأقل كل يوم لبناء شيء. اكتب المحتوى، وكرره حتى تنمو، وقم بالترويج لعروضك.
مع نمو جمهورك، وسّع مجموعة منتجاتك لإستهداف المزيد من الأشخاص في جمهورك. بهذه الطريقة، تجعل من المستحيل تقريبًا عدم تأمين مستقبلك!
إذا كانت مهارات التسويق لديك دون المستوى (المذهل) فيمكن لجمهور ضخم أن يعوض نقطة الضعف هذه!
إذا كانت مهارات بناء الجمهور لديك دون المستوى (المذهل)، فيمكن للمعرفة بعلم النفس والمبيعات أن تعوض نقطة الضعف هذه.
المغزى: ستحل مجموعة المهارات المتنوعة والمدعومة بالجهد اليومي معظم مشاكلك.
5) المنتجات المتكررة
يفشل معظم المبدعين لأنهم يعاملون الربح على أنه نوع من الصفقات التي تتم مرة واحدة كل شهر!
تتطور منتجاتك وخدماتك كما تتطور أنت.
لأنها تبني على بعضها البعض..
لا يمكنك بناء منتج مميز إذا لم تطلق المنتج الأول أبدًا.
الركود = الموت.
تطورت خدمة كتابة المحتوى التي اقدمها إلى مسارات..
تطورت معرفتي بالمسار إلى 3 منتجات رقمية..
تطورت هذه المنتجات الرقمية إلى مجتمع..
خلقت تجربتي على طول الطريق واثناء رحلتي كمسوق شركتين (تسويقية) آخرين..
تطورت تكتيكات جذب العملاء التي أمتلكها والتي يزيد عددها عن 10 إلى نظام (Cash Copy) والذي قمت بإعادة إطلاقه في أواخر ديسمبر..
المغزى: كل ما سبق يتطور إلى شيء جديد في كل مرة!
هكذا لا ينتهي ابداعي أبدًا. هذا ما يجعل لحياتي معنى.
يجب أن يكون من الواضح لك أنه إذا لم تقوم ببيع أي شيء: فهذه مشكلة فيك، وليس في السوق.
إذا واصلت التعلم وصقل مجموعة مهاراتك الأساسية، فسترى فرصة لاتعوض لتحسين حياتك وتفكيرك.
كل ما يتعلق بالإبداع لا يتطلب سوى علم نفس وتفكير ومبيعات مدى الحياة.
بغض النظر عن نوع العمل الذي ستبدأ به؟
سينجح. مرارًا وتكرارًا.
لذا الآن -- كلما سألني أي شخص عن أول شيء يجب أن يفعله في رحلته لكسب المال؟ أقول نفس الشيء.
تعلّم المهارات المهمة التي ذكرتها لك بالأعلى + استعن بمرشد فعل ما تريد فعله!
هذا المسار.. أكثر أهمية من الدورات.
أكثر أهمية من العلاقات.
أكثر أهمية من الفرص.
أكثر أهمية من كتابة الإعلانات أو التفكير في الإعلانات.
ولهذا السبب أعتقد أنه من الجيد الانضمام إلينا في مستقبل المبدعين. لماذا؟
لأنه ستتاح لك الفرصة كي أقوم بإرشادك -من خلال مقالات تطبيقية- كما سترى أفكار جربتها وسارت على المسار الذي تريد أن تسلكه!
والتكلفة؟ أقل مما قد تضطر لإنفاقه عند اصطحاب أحدهم لتناول وجبة غداء “لاختبار قدراته الإبداعية” في معظم الحالات.
وهي صفقة لا يحتاج إلى تفكير إذا سألتني.
ابدأ من هنا:
أتمنى لك التوفيق.
-حسن مطر.
إذا كنت ترغب في أن يكون عقلك وجسمك أكثر نشاطًا وإبداعًا وثقة، وأن تكون مستعدًا لمواجهة هذا العالم المليء بالإغراءات والمشتتات؟
تم نشر بوست تطبيقي حول كيفية بناء أول منتج رقمي فائق الربح للمبتدئين الذين لا يعرفون ماذا يبيعون يمكنك الحصول عليه من هنا.
وايضا نشرت قبل مدة قصيرة برومبت HabitsAI وهو عبارة عن خطة 90 يومًا لرفع مستوى تركيزك
تم تدريبه على نماذج مثل شات جي بي تي و كلاود، يمكنك الحصول عليه من هنا.
أمّا إذا كنت ترغب في جميع استراتيجيات التسويق وكسب المال ونماذج الذكاء الاصطناعي في مكان واحد، قم بترقية عضويتك إلى العضوية المدفوعة من هنا.



والله يومي الابداعي ما ينصنع الا يوم اقرأ لك يا حسن. الله لا يحرمنا من كتاباتك
أحيانًا المشكلة تكمن مو في إنك تعرف تقرأ المقال وتطبق اللي فيه.. لأ... أحيانا المشكلة إنك ما جلست مع الفكرة كفاية!
هذا النوع من الافكار اللي جالس اقرأها عندك استاذي يخّليني ماشي بثبات لأني اقراء ما تكتبه اكثر من مرة؟ لاني بكل صراحة؟ محتاجة هالنوع، أكثر من أي ضجيج ثاني. شكرا حسن