انا اقرا لك دائما استاذنا.. لأنه عندي قناعة بسيطة:
الناس اللي تستثمر أكثر في إنسانيتها، في تفكيرها، وفضولها، وقدرتها على الإبداع وبناء العلاقات والمعنى… هي اللي بتزدهر فعلًا.
أما اللي ما زال يشوف نفسه كآلة إنتاج فقط، ويقيس قيمته بعدد الساعات والمهام اللي ينجزها… فغالبًا بيكتشف متأخر إن الآلات الجديدة صارت تلعب هذه اللعبة أفضل منه.
أحيانا نختار فعل شيء صعب لكننا نفعله بغض النظر عن النتيجة نفعله من أجل الفعل لا أكثر، و في أحيان أخرى النتيجة واضحة و تستحق و الأمر مهم و معقول لكننا نتلكأ في البدء و ندرج قائمة أعذار لا متناهية! ما سر هذا السلوك غريب ؟ حتى لو كان الأمر الأول أقل أهمية من الأمر الآخر !
كذلك آخر جزء في المقال أضاء بعقلي زاوية، ألا يمكن تضييق الخيارات بحيث لا يبقى أمامنا إلا الفعل ؟
كذلك أيضا، أليس لكل هذا علاقة بهرمون المتعة أي الدوپامين ؟ لأن من ملاحظتي لأفعال و اختيارات الناس و حتى نفسي في الآونة الأخيرة كثيرا ما نختار ما سيعطينا جرعة متعة فورية أو سريعة خصوصا في عصر السرعة هذا، لذا أليس من الأجدر بنا و بالدرجة الأساس الإلتفات لمصادر المتعة و التحكم بالمحفزات الخارجية التي يفرز على أساسها هذا الهرمون ؟
انا اقرا لك دائما استاذنا.. لأنه عندي قناعة بسيطة:
الناس اللي تستثمر أكثر في إنسانيتها، في تفكيرها، وفضولها، وقدرتها على الإبداع وبناء العلاقات والمعنى… هي اللي بتزدهر فعلًا.
أما اللي ما زال يشوف نفسه كآلة إنتاج فقط، ويقيس قيمته بعدد الساعات والمهام اللي ينجزها… فغالبًا بيكتشف متأخر إن الآلات الجديدة صارت تلعب هذه اللعبة أفضل منه.
السؤال الأهم اللي طلعت منه من هذا المقال العريق والمميز هو:
هل الأهداف التي ألاحقها اخترتها بقناعتي فعلًا... أم ورثتها من البيئة التي صنعتني؟
لأن الإنسان نادرًا ما يفشل بسبب ضعف إرادته وحده.
لكنه كثيرًا ما يقضي سنوات طويلة يتحرك بثبات نحو وجهة لم يتوقف يومًا ليسأل: من اللي اختارها له؟
جميل جميل
🙌🏻
نقطة وحدة مهمة جدا جدا جدا في كلامك استاذنا واللي استشفيتّها من الكلام وهي:
ان الانضباط مو مهارة تتعلمها بقدر ما هو انعكاس لهويتك
خطرت في ذهني مفارقة غريبة قد حصلت معي شخصيا،
أحيانا نختار فعل شيء صعب لكننا نفعله بغض النظر عن النتيجة نفعله من أجل الفعل لا أكثر، و في أحيان أخرى النتيجة واضحة و تستحق و الأمر مهم و معقول لكننا نتلكأ في البدء و ندرج قائمة أعذار لا متناهية! ما سر هذا السلوك غريب ؟ حتى لو كان الأمر الأول أقل أهمية من الأمر الآخر !
كذلك آخر جزء في المقال أضاء بعقلي زاوية، ألا يمكن تضييق الخيارات بحيث لا يبقى أمامنا إلا الفعل ؟
كذلك أيضا، أليس لكل هذا علاقة بهرمون المتعة أي الدوپامين ؟ لأن من ملاحظتي لأفعال و اختيارات الناس و حتى نفسي في الآونة الأخيرة كثيرا ما نختار ما سيعطينا جرعة متعة فورية أو سريعة خصوصا في عصر السرعة هذا، لذا أليس من الأجدر بنا و بالدرجة الأساس الإلتفات لمصادر المتعة و التحكم بالمحفزات الخارجية التي يفرز على أساسها هذا الهرمون ؟