كن خاسراً - إذا أردت السعادة!
وطّبق هذا في كل مرة تشعر فيها بالضياع!
مرحبًا يا رفاق،
رجال ونساء، مبدعين ومبدعات في رسالة جديدة من رسائل السبت.. من غرب الشرق الأوسط وتحديدًا مصر، حيث تكمن وظيفتي في تسهيل الإبداع وتدريسه بغض النظرعن مجال عملك.
مهمة هذه الرسالة هو السفر إلى تجاربي وتجارب الاخرين من مستوى رفيع في مهارات مختلفة، ثم أحاول دراسة ما تعلمته وتطبيق ذلك على أفكاري وشركاتي..
واستخراج أجزاء صغيرة قابلة للتنفيذ يمكن لكل من يقرأ رسائلي استخدامها وتطبيقها في حياتهم..
وأما بالنسبة لأولئك الذين ليس لديهم أي سياق عني، فقد عملت كمسوق قبل 12 سنة مع بعض الشركات المرموقة اقليميًا ودوليًا-.ولطالما كنت مهتماً بالتسويق والكتابة!
ومع ذلك فأن استيطان هويتنا في مهارة أو وظيفة واحدة ليس عملية دائمة (تحدثت قليلًا على توتير حول انسحابي من الهندسة إلى التسويق وكيف كان ذلك؟
كما تعلم -في كل رسالة- يستغرق الأمر بضع دقائق للإحماء كما يحدث في كثير من الأحيان ولكن بمجرد أن نبدأ، تظهر معنا رسالة جنونية ونتحدث عن كل جانب من جوانب الموضوع تقريبًا..
لذا أحب كتابة هذه الرسالة شخصيًا، وأتمنى أن تحبها لتعزيز رصيدك أنت وكل من لديه فضول شديد لتحسين كتاباتهم ولكن لديهم القليل من الوقت للقيام ببعض الأعمال الإبداعية!
بالعودة إلى الاستقالة وشخص قضي سنوات من عمره في دراسة الهندسة.. إذا سألني أحدهم - وأنا متأكد من حدوث ذلك في بعض الأحيان – لماذا استقلت؟
فقد أجيب: كن خاسراً - إذا أردت السعادة!
نعم إجابة مختلفة تمامًا عمّا يعتقده الجميع. لكن -وبشكل أكثر دقة- ترجع استقالتي من العمل -كما أعتقد- إلى عدم اندماجي مع الهندسة.
لذا في الوقت الحالي، أود أن أقول، أنا مسوق قديم ومؤسس حالم.. وكاتب مؤثر من نواح كثيرة، بهذا الترتيب.
أسست أربع شركات ناشئة، فشلت واحدة وبعت واحدة.. وبقيت شركتان تكافحان بثبات وتربح بقوة حتى هذه اللحظة.. بدأت هذه الشركات بجهودي وتجاربي الذاتية.
واثناء كل هذه التجارب والروعة والطحن والاصطدام باستمرار بأشخاص مثيرين للاهتمام.. تسوء الأمور وتفسد وارتكب الأخطاء!
وفكرة أنه لا ينبغي أن يؤثر كل ذلك على نفسي لأنني أحب ما أقوم به؟ هي فكرة غير معقولة.
من غير المعقول أن لا تحدث خيبات الأمل على أي حال -ويبدو لي أنه لا يوجد قدر من التدريب يزيل المشاعر الصعبة-!
لذلك من الجيد أن لا تحب ما حدث سابقًا.. ما يهم هو ما سيحدث بعد ذلك.
على سبيل المثال -خلال 2014- كنت أعمال مع أحد الشركات براتب لا يتجاوز 600 دولار كموظف Digital Marketing يستحق أكثر مما يتقاضاه.
ثم توليت منصب Sales Manager مؤقت لفريق الشركة بدل المدير الذي كان مريضًا، اثناء فترتي كمدير مبيعات سجّلت الشركة إيرادات بنحو 2x مما كانت تجنيه سابقًا، وأعجب المؤسس بدوري.
ومع ذلك، فقد تم التخلي عني عندما طلبت (زيادة على الراتب).. بعد شهر واحد فقط من تحقيق تلك الايرادات لهذه الشركة!
هل كان من العدل أن يحدث هذا معي؟
سواء كان الأمر كذلك أم لا، فهذا لا يغير حقيقة أنه لا يزال أمر سيء. لا أحد يريد أن يخسر وظيفته.
وإن كان الذي حصل مثالًا آخر على مشكلة عدم تقدير الكفاءات في العالم العربي.. فإنه يجعلني أكثر إحباطًا وألمًا!
تكررت معي هذه القصة أكثر من مرة خلال عملي كموظف.. وخاب أملي ولكني لم أُهزم. كثير من الناس لم يتم تصميمهم لتقبل الخيبات ولكني أعرف ما يعنيه المثابرة ومتابعة ما تريده.
لست من عائلة ثرية. مات ابي صغيرًا، ثم تكفلت امي بتربيتنا. ما أريدك أن تفهمه أنني لست محصنًا ضد الكوارث، ولا أتغلب على حالات عدم الأمان بضربات الكاراتيه كل صباح عندما استيقظ لصلاة الفجر..
يمكنني إعطائك مثال إذا كنت تريد استكشاف بعض الأوقات المظلمة التي عشتها سابقًا من هذه التغريدة:
لذا.. سنركز اليوم على الخسائر الشخصية المفضلة، وما أعنيه -على وجه التحديد- وهو الضياع الذي أدى بطريقة ما إلى نجاحي والذي يمكنه إنقاذك أيضًا.
لذا، سنبدأ مع أول عنصر يمكنه إنقاذك من الضياع:
1. الرفض!
هذا أحد الأشياء التي أحاول تعليمها لعملائي وطلابي طوال الوقت: سوف يتم إقصائك ورفض ابداعاتك بنسبة 98٪ خلال حياتك. عليك فقط الاستمرار (بفضولك) وليس (بإتساقك).
لا أعرف ما إذا كانت تفهم قصدي، ولكن الدرس الذي عليك تعلمه هو عندما تبذل كل جهدك عليك ان تستمتع بكل وعيك بهذه التجربة والاستفادة من كل ما يمكنك الاستفادة منه.
الدرس: استمتع بالسير فوق الجبال المتعرجة وليس من أحل الوصول للقمة. -هذا أهم ركن في النظام-.
عندما تطبق ذلك، ستقتنع بتقلباتك وعدم قدرتك على التصرف بعقلانية -احيانًا- وستصبح أكثر ليونة مما تعتقد.
2. التفريغ!
كيف يمكنك تفريغ ذهنك ومحاولة تقليل مصادر الازعاج في حياتك بشكل عام؟
نصيحة قد تعتبرها “مزحة”: عندما تشعر بالضغط.. اتصل بأعز الأشخاص على قلبك (أمك، زوجتك، أخوك) واخبره كم تشعر بالإرهاق والفزع.
لا تريد؟ قلها بصوت عالٍ بينك وبين نفسك (مع أن الأول هو الافضل).
لماذا؟ لأنك بحاجة للتخلص من المشتتات الجاثمة على صدرك.
بالنسبة لي، عندما أعمل مع رواد الأعمال أو اشخاص استثمرت فيهم.. أقول لهم إذا كنت تريد الدردشة في أي وقت وقول أي شيء.. فقط اخبرني بذلك بصوت عالٍ -ولن اتذمر منك ومن افكارك-.
أعرف، من الصعب القيام بذلك. لكن حاول. لان امتلاك القدرة على أن تكون ضعيف وصادق وشفاف وخشن مع الآخرين هو أمر مفيد للغاية.
3. لا يوجد “مرشد” لتجاوز الفشل وخيبات الامل
كل شخص سيرتكب الأخطاء ويتعرض لكثير من خيبات الأمل.
ومع ذلك بينما نقضي الكثير من الوقت في الحديث عن “النجاح” فإن القليل فقط يناقش تكتيكات الانتعاش من الفشل وخيبات الأمل.. كما شرحنا بالأعلى.
لذا فإن سؤالي موجه إليك عزيزي المبدع.. هل سبق أن كرست قدرًا جيدًا من الوقت للتعلم من مرشد ما في شيء لم ينجح معك؟
هل تستطيع الخروج من دوامات الموت بإجابات قصيرة؟ وإذا كان لا.. ما الذي يمنعك؟
أجزم ان 99٪ من الناس عندما تتعرض للكوارث والمصائب وخيبات الألم.. تتعامل معها باستجابات عدوانية، وردود فعل عاطفية، والاعتقاد بأن الحياة غير عادلة.
صديقي المبدع.. حتى لا تنضم للقطيع وقبل ان تجيب على الأسئلة التي طرحتها عليك بالأعلى.. لن تعرف أي الإجابات هي الأكثر صحة لكن أياك أن تشكك في قراراتك.
لديك الحق في التعلم من الآخرين (من كانوا حيث أنت الآن) لخوض كل شيء، طالما اخترت.. أن تكون شامخًا مع نفسك.
واحدة من السمات الأكثر شيوعًا في جميع الأشخاص الناجحين بغض النظر عن مدى نجحهم -بعد ان التقيت ببعضهم واستمعت لهم-؟
هي أن لديهم (قدرة مزروعة) للتحرك من خلال الفشل أو رؤيته بشكل مختلف في تلك اللحظة التي يستقيل فيها الآلاف من الاشخاص الآخرين.
لديهم تفسير عظيم لمقولة: الإنسان لم يُصنع للهزيمة.
فلا يحب محاربة نفسك بالوقوع في أفخاخ الخوف من الفشل، بل حارب مع نفسك بكل ما لديك لكي تتمكن من كسب لقمة العيش.
4. استثمر في مستقبلك
لا يمكنك فقط أن تتعايش مع الألم والخيبات دون الخروج بشيء جيد. عليك أن تفعل شيئًا مختلف؟
فكرة تريدها.
مهارة تتعلمها.
وظيفة تتمناها.
أي شيء من شأنه أن يمنحنك ثبات عقلي ونفسي بشروط واقعية؟
لن ينفعك التوسل للآخرين أو البكاء وانت في طريقك للنمو.
أو أن تثقل كاهل الآخرين بمصائبك (الجميع لديه مصائب).
سؤالي لك: ما هو المورد أو المصدر الذي يُعيد صناعة ذاتك للتعامل مع بقايا مشكلاتك التي عانيت منها حتى لا تستمر بالعويل؟
ما هو المصدر الذي قد يساعدك على إصلاح مشاكلك؟
هناك فرص في كل مكان.. أنا لا أتحدث عن منصة مستقبل المبدعين هذه. أنا أتحدث عن أي شيء يساعدك!
لا يمكنك رؤيه هذه المصادر والموارد إذا رفضت رؤيتها.
لا يمكنك الخروج من وضعك السيئ الحالي حتى تراها.
في بعض الأحيان ، تأتيك فرص كبيرة، لكن خوفك من “ضيق الوقت” أو “عدم الراحة” أو “تكلفة شراء شي ما” يمنعك من اتخاذ القرارات الصحيحة.
تريد مثال؟
في كل مرة اعلن فيها عن الانضمام الى منصة مستقبل المبدعين، يصلني سؤال أو اثنين:
“هل يمكنك ضمان أن حياتي المهنية ستتغير خلال شهرين؟”
أقول لهم دائمًا: “لا، لا يمكنني ذلك. ولا يمكن لأحد ضمان ذلك” مما يجعلهم محبطين ومستعدين تمامًا للتخلي عن طموحاتهم فورًا..
منزعجين؟ لأنهم يبحثون عن كسب سريع.
حسنًا، إليك هذه الخبر السيء: ليس هناك نتائج سريعة، لا يوجد حياة هانئة سريعة يمكنك شرائها من الانترنت.
كما ترى، هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة حول المهن التي تكشب الكثير من المال (مثل كتابة الاعلانات وغيرها..)، وأحد أكبر هذه الأخطاء هو أن الربح من الانترنت حاسم و فوري!
وأنه في كل مرة تبدأ بالحديث عن نفسك ومشاركة انجازاتك.. سيبدأ العملاء بالوفود إليك.
الحقيقة القاسية هي أنه (ما لم تكن ثريًا وتقوم بمشاركة صورك أثناء جلوسك في أحد يخوت المالديف) سيكون هناك دائمًا صعوبات كبيرة تمنعك من تغيير حياتك المهنية في أول 6 اشهر -على أقل تقدير-.
في كل مرة تفتح انستقرام أو يوتيوب تقفز أمامك إعلانات (الربح من الانترنت) تصيبك حكة في أصابعك وتريد فحص هذه الدورة التي تبدو حقيقية وصادقة 100%.. اعرف!
لكن مرة أخرى.. لا يمكنك أن تربح بسرعة ما دمت واعيًا.
لا شيء من هذا صحيح.
مثل هذه الدورات هشة، نشأت في جنون الفوضى الرقمية(2019-2023) حيث يبدو أن الشخصيات الفارغة من المؤثرين قلبت صورة النجاح في أذهان الناس:
إذا لم تحقق مليونك الأول، فقد تم استبعادك من قائمة الناجحين قبل أن تتشكل مهارتك وشخصيتك بالكامل.
لقد دفعوا الشباب والصبايا.. الرجال والسيدات.. نحو مسارات حمقاء. مثل: التسويق بالعمولة، بناء متاجر، تعلم التصميم.. بدون صبر على تجربة أفكارهم الثمينة لوقت طويل -نسبيًا- من أجل كسب المال!
عدد كبير من هؤولا لم يستغلوا مهاراتهم المتمايزة. لذا تجدهم يلهثون وراء كل “مؤثر” في العالم فقط لجذب الانتباه إليهم.
ما الحل؟
التعلم الصحيح هي أحد الحلول والمهارات -الإبداعية- هي الحل الآخر..
ولسوء الحظ، انخفض المعدل الشباب الملتحقين بالمسارات الإبداعية (التفكير الإبداعي، الكتابة، الخطابة، التواصل، البيع، التفاوض) تمامًا كما تخلت العديد من الجامعات العربية عن هذه المهارات بشكل مفرط!
ظاهريًا، كلنا يريد تعلم المهارات الناعمة.. لكن داخليًا، لم يكن لدينا رغبة في تعلمها..
لم تكن هناك رسالة ثقافية مفادها أن حياتك المهنية يمكن أن تتحسن بتعلم هذه المهارات.
كلنا نحب الحديث حول أحلامنا مثل الاستيقاظ صباح يوم السبت لبدء عادة الكتابة مع الإيمان بالاتساق والغد الأفضل..
لكن بدلاً من ذلك احتضننا الدوبامين الرخيص (محتويات شديدة الانتشار، كورسات الربح السريع) وتجنبنا قوائم مهامنا..
قدسنا السعادة العابرة على الإنجاز الأبدي.. حيث ينهار الشباب بسرعة وينضج الكبار ببطء.
هذا معيب!
من أجل تجاوز هذه الأزمة، نحتاج إلى استبدال “الكسب السريع” بـ “ المهارات الحقيقة” وترك العشوائية تمامًا، وأن تكون مستقلاً في التفكير لاختيار المسارات التي تؤثر فعلا على حياتك المهنية.
في الوقت الذي أصبح فيه الدورات والمؤثرين مكدّسين على الأرصفة!
يجب أن تشجع نفسك على تحديد المشكلات التي تعاني منها والتي يتجاهلها الاخرون.
وإيجاد حلول قابلة لتطوير شخصيتك؟ لتحقيق أرباح كبيرة من الانترنت.
لقد أحرزنا تقدمًا هائلاً في منصة مستقبل المبدعين هذه. حيث اختفت الافكار البلهاء تقريبًا من كل الأعضاء المشتركين بالعضوية المدفوعة!
وأصبحت عادة الكتابة أكثر قوة من أي وقت مضى لتصحيح مسار الكثير من المِهن، وبإمكاننا أن نفعل ما هو أفضل من أجل أن ألا يكون التفكير الابداعية والكتابة الابداعية التي تساعدك على كسب المزيد مهارة محصلتها صفر عربيًا.
ومازالنا نحتاج إلى المزيد من الأعضاء الذين يؤمنون بإن النجاح الحقيقي يأتي عندما تخاطر بشيء ما وتخسره! لأنه إذا لم تخاطر أبدًا بأي شيء، فلن تصل إلى أي مكان.
وهذا مفهوم قديم قدم الزمن!
لذا، إن كنت بحاجة إلى ضمان لتغيير حياتك أو تطوير ابداعاتك قبل الانضمام الى منصتنا هذه فإن أي مهنة إبداعية، سواء (كاتب محتوى، مسوق، مصمم، مبرمج.. ريادي أعمال) ليست مناسبة لك.
مرة أخرى: أي شخص كان لديه ضمان قبل أن يبدأ.. لم ينجح أبدًا.
منذ 12 عام وأنا أعمل عبر الانترنت. وأعيش بدون الاعتماد على أي ضمانة للنجاح.
ومع ذلك، حققت أكبر قدر من النجاح عندما احتضنت الشك وطحنت الأيام وسهرت الليالي، وبينما كنت أقوم بذلك تجنبت الازعاج الذي كنت اشاهده من كورسات (الربح السريع).
خرجت بدرس صعب جدًأ: إذا كنت تريد أن تكون بقية حياتك سهلة.. فجعل بداية حياتك صعبة!
لن يكون هناك وقت “مناسب” لتعلم الإبداع الذي يكسب المال..
لن يكون هناك لحظة مثالية..
لن يكون هناك وقت عندما تكون “جاهزًا 100%” للاشتراك في منصتنا هذه!
مهمة مستقبل المبدعين؟ هي مساعدتك على تطوير فهم عميق لمهاراتك من خلال اتباع تكتيكات حديثة لمهارة قديمة مثل كتابة المحتوى وتوليد أفكار غير محدودة والسيطرة على ركنك عبر الانترنت..
والكثير غير ذلك مما لا استطيع ذكره حتى لا تطّول هذه الرسالة.
لكن دعني أقول ما يلي: العمل الإبداعي سيشهد نموًا سريعًا في 2026، لإن (نموج العمل الفردي) أصبح الوضع الطبيعي الجديد.
وبواسطة الذكاء الاصطناعي والتسويق الحديث يمكن للمبدعين -فقط- القيام بأكثر مما تستطيع الشركات القديمة القيام به!
أخيرًا، أتمنى أن تكون قد استفدت من هذه الرسالة، وآمل أن ترى المعنى والمسؤولية من وراءها كحقيقية راسخة لبناء نظام يمكن أن ينقذك من الضياع.
لا أطيق الانتظار لرؤيتك داخل المجتمع.
-حسن مطر.
فيما يلي بعض التكتيكات الإضافية والتي ستساعدك على تحسين الكتابة والتعبير عن أفكارك بوضوح:





حسن رجع يااا رفاقق
خلّنا نبدأ 🤩
انبهرت بهذا الكلام ودونته داخل دفتر ملاحظاتي:
كلنا نحب الحديث حول أحلامنا مثل الاستيقاظ صباح يوم السبت لبدء عادة الكتابة مع الإيمان بالاتساق والغد الأفضل..
لكن بدلاً من ذلك احتضننا الدوبامين الرخيص (محتويات شديدة الانتشار، كورسات الربح السريع) وتجنبنا قوائم مهامنا..
قدسنا السعادة العابرة على الإنجاز الأبدي.. حيث ينهار الشباب بسرعة وينضج الكبار ببطء.
هذا معيب!
والله فعلا معيب... اشكرك استاذي