أمامك حوالي 36 شهر لتحقيق ذلك!
لماذا يتسابق الجميع لكسب المال؟
مرحبًا يا رفاق،
سيداتي وسادتي، شباب وصبايا، رجال وسيدات يخاطبكم حسن مطر.. سعيد للغاية لوجودك هنا. ومرحبًا بك في رسالة جديدة من رسائل مستقبل المبدعين.
كما العادة، هذه الرسالة ستكون طويلة وقد يتم قصها من بريدك بسبب طولها، لذا قد تجد جملة [Message clipped View entire message] أسفل هذا البريد وبالضغط عليها يمكنك قراءة الرسالة بالكامل!
والآن.. لننتقل مباشرة إلى نقطة غير متوقع!
خلال عام 2025، كنت أجرب بعض أنواع التجارب الفكرية..
أبرزها “الصدق الجذري” والتي تشكلت على هيئة (سلسلة بريدية بدأت من 28 سبتمبر وحتى 9 ديسمبر) والذي من المؤكد بنسبة 100٪ (إذا كنت مشترك برسائلي البريدية في ذلك الوقت) أنها ستجلب لك صفعة أو ما هو أسوأ من مكافحة الشكاوي والتي سأشرحها في هذا البريد..
صممت تلك السلسلة من الأفكار النفسية في هيئة رسائل بريدية تم نشرها بشكل أدق في أوائل نوفمبر بكلمات بسيطة ولكنها فعالة!
وقد عرضتها على كل مشتركين قائمتي (كوبي فلاي) مع تحدي: أن يقضوا 3 أسابيع بتلقي الرسائل وأخذ حياتهم على محمل الجد دون شكوى..
وفي كل مرة يشتكي فيها أحدهم، كان عليه إلغاء اشتراكه من قائمي البريدية. كانت سلسلة بسيطة ولكنها فعال على مستوى الوعي المعرفي. بل كانت التأثيرات فورية ومغيرة للتوقعات.
حيث انتشرت سلسلة رسائلي كالنار في الهشيم وقد لاحظ أفضل المبدعين هذه الرسائل وتحولاتها، وطلب أكثر من 100 مشترك الانضمام الفوري لمجتمع كوبي فلاي آنذاك..
حيث كان كل شيء منطقيًا تمامًا. ثم أصلحت الكلمات وأصلحت الأفكار يوم 20 نوفمبر لأنني لست شخصًا براغماتيًا، ومع ذلك أردت التخلص من المشتركين السيئين في قائمتي.
وبمجرد أن تجاوزنا 55 ألف مشترك في قائمتي وبالتحديد، لم أعد بحاجة إلى (المشتركين الخاملين!) لهذا السبب استهدفت “سوار العقل”.
“سوار العقل” والتي تسمى أيضًا “بناصية العقل” تعتبر من أكثر الخلايا العصبية حساسية بما يكفي لإتخاذ قرار أحمق في ثواني على غرار العين التي وهبها الله لنا.
ما هي الفكرة هنا؟
أولًا وقبل كل شيء، أختلف مع بعض القواعد التي وضعها اساطير التسويق أمثال اوجلفي. الذي يطلب منك استمالة الناس كلما ثرثروا عليك أو انتقدوك أو اشتكوا منك بشكل سلبي.
أيقنت أن هذا التكتيك غير مُنتج، حيث إنني أهتم بالنقد البناء على الشكوى والهياط الرقمي!
لهذا السبب حددت “المعادلة” على النحو التالي:
وفقًا للتعريف أعلاه، فإن النقاط الثلاثة التي أرسلتها كما بالصورة تجذبان الجمهور الواعي فقط وتستبعد الجمهور الغير مدرك بمشكلته.
نجحت الخطة!
وإليك بعض التغييرات التي لاحظتها بعد أن (الغى 191 شخص طوعًا اشتراكهم في قائمتي) وألاحظها مرة أخرى الآن في منصة مستقبل المبدعين:
1. بقاء نخبة المبدعين وهذا يعني انهم طوروا تفكيرهم من التعاطف غير المُنتج إلى التفكير الانعكاسي على حياتهم مباشرة.
أجبرهم هذا التكتيك على فهم مشكلاتهم: “ما الأشياء التي يمكنني تعلمها من حسن مباشرة لتجنب ضياع مستقبلي؟” والإجابة عليها.
2. تمكنت من إبعاد المشتركين السلبيين فورًا بدلاً من إعطائهم فترة صلاحية ذهنية غير محددة (أو”حلقة مفتوحة” في وعي أفكاري) مما أدى إلى تركيز أفضل وتوجيهات أكثر متعة مع الأصدقاء وشركاء العمل المتبقين معنا.
3. يريد الناس من مستقبل المبدعين أو كوبي فلاي أن تمنحهم حلول حول مشاكلهم أمام كسب المال. لإن تدريب أنفسهم ذاتيًا بدون مرشد لن يجذب لهم علاقات أو موارد.
هذا كل شيء وهذا ما بدأنا به. وهو في الواقع تحليل بالغ الأهمية. وربما يخبرك بالكثير!
قد تزعج هذه الرسالة الكثير من الناس.
لذا، أطلب منك أن تظل متفتح الذهن.
بدون عقل متفتح، لن تكون هناك فرصة لتلقي ذرة من الحقيقة (مهما كانت صغيرة) بطريقة يمكن أن تساعد حياتك.
تذكر، هذه هي نيتي!
المساعدة وليس الأذى.
إذا أسأت تفسير ما أقوله، بغض النظر عن مدى قسوته، فسوف تكون أنت من يؤذي نفسك.
حتى لو كانت نيتي هي إيذائك، فقد يرى بعض الناس ذلك على أنه أمر إيجابي. إذا اخترت أن تتأذى، فسوف تتأذى.
إذا شعرت أن عقلك بدأ ينغلق، قاوم الرغبة في الانفعال. وسوف تعرف معنى هذا الشعور.
من الصعب أن يكون لديك أي أفكار أخرى غير الأفكار التي برمجك بها العالم الخارجي: الجامعة، المجتمع، منصات التواصل.
مع ذلك، دعنا ندخل مباشرة في صلب الموضوع!
أنت عبد.
وأنا عبد.
لا يعرف العبيد أنهم عبيد إذا كان الجميع عبيدًا أيضًا..
إن حقيقة وجود “العبودية” التي يعرفها الجميع ويكرهونها لم تعد موجودة، ومع ذلك فأن هذا لا يعني أن العبودية لم تعد موجودة.
تريد مثال؟
ما رأيك بالعبودية الجنسية، على الرغم من أن العديد من مرتكبي “التحرش الجنسي” قد يندرجون تحت هذه الفئة.
ولكن في هذا البريد أنا أتحدث عن العبودية العقلية والمالية.
العبد يعني شخص مجبر على العمل لصالح شخص أو فكرة واحدة وإطاعتها حتى يعُتبر مُلكًا لها.
بعبارة أخرى، هناك شيء يدفعك للقيام بشيء واحد أكثر من أي شيء آخر. وكلما كان هذا “الشيء” أقوى، كلما كنت مُستعبدًا أكثر!
قد يفسر (العبد) من ماضيه، أن العبودية تعني نفاذ الطعام والماء والمأوى إلى حد الموت!
بعض الأمثلة الشائعة؟
الكتابة الإبداعية: إذا كنت تُعرّف المبدعين (بالكتابة) فقط، وتتحدى المعتقدات الأخرى على أنها أقل شأنًا من الكتابة، فستشعر باستجابة مباشرة تشجعك على الدفاع عن تلك المعتقدات.
ولكنك لن تشعر أنك أقل شئنًا من أي مبدع آخر لأنك تعتبر مهارة (الكتابة) والتي تعد جزءًا من هويتك، وهنا تكمن المشكلة!
أيضًا الفرق الرياضية: هل لاحظت يومًا أن الناس يغضبون بشكل واضح عندما يتجادلون حول فريق من سيفوز؟ خاصة إذا كان لديهم رهانات على المحك.
أو هل أنك شخص متعصب للقهوة؟ لأنك خبير صحي؟ أو شخص مُنتج؟
مثلًا: إذا أخبرك حسن مطر بالتوقف عن شرب القهوة، فكيف تشعر؟
وإذا أخبرك شخص ما أن نظام “الكيتو الغذائي” هو الأفضل، فكيف تشعر؟
وإذا كنت منتجًا، وانتقلت إلى مكان جديد، فكيف تشعر؟ الأنه ببساطة سوف يتدُمر روتينك فجأة من العدم!
ولأنك كنت تنجو -في السابق- من البيئة التي تعودت عليها بالاستعانة بعاداتك المتمثلة: بالجهد والتنظيم والممارسة.
ومع ذلك إذا انتقلت إلى بلد جديد؟ ستحتاج إلى أسبوع أو أسبوعين “لتتأقلم”، أليس كذلك؟
وهكذا تكون عبدًا لروتينك.
وهذا يحدث؟ لأنك كنت تستهلك معلومات مغلوطة طول فترة إيمانك بهذا الروتين. وكما هو معروف: أي معلومة تستهلكها لها تأثير على هويتك.
ولهذا السبب؟ غالبًا ما ينتهي الأمر بعبيد (الوبامين) بالفشل! لأن كل ما يفعلونه هو استهلاك ميمات ساخرة حول مشكلات لاتعنيهم مثل (الاستيقاظ صباحًا) وتخدير عقولهم لتجنب مواجهة حقيقة مع وضعهم الحالي أو المستقبلي.
هذه العبودية قوية لأنه إذا تم تدريبك على هوية مقتنع بها: مثل مسمى وظيفي ما، فعندما يتم فصلك أو تسريحك من هذه الوظيفة، فإن قوة ثباتك تنهار في لحظة لأنك مرتبط بتلك الهوية (الوظيفة).
وهذا يؤدي إلى إدراكين:
1. المساهمة في تدمير لاوعيك!
تخيل: كيف تنمو الشركات وتزدهر؟ تبدأ صغيرة وتشكل تسلسلًا هرميًا للوظائف مع مرور الوقت.
عدد أقل من الأشخاص ذوي السلطة الأكبر في القمة وعدد أكبر من الأشخاص ذوي السلطة الأقل في القاع.
فلا يمكن لمن هم في القمة الإنجاز إلا بمساعدة عددًا كبيرًا من الأشخاص (في القاع).
مثل الطريقة التي يعمل بها أمين الصندوق في ماكدونالدز حيث تنتقل مهامه من التسويق وعمليات التشغيل حتى تصل إلى القمة!
وبطبيعة الحال، من المستحيل أن يصعد عدد كبير من الناس إلى أعلى هذا التسلسل الهرمي.
المشكلة هي أن الناس الذين هم في القاع.. لا يدركون مدى سوء الأمر الذي يخلفه عالمهم.
مثلما لايعرف أولئك المبرمجون -عند كتابة اكواد برميجة مهمتها تشغيل طائرات الدرون- تتلقى الأوامر بقتل الناس في غزة!
أو ما يفعله مصمم ويب لأحد مؤثري السوشيال ميديا وهو يصمم صفحة هبوط دورة تدريبية يخدع الناس بسكب أول 1000 دولار بعد 3 أيام!
اسمع الآن تلك الاعذار وهي تنطلق من الأفواه : “سامحهم لأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون!”
2. تحويل رؤيتك الواعية إلى واقع هو ما يهم “لكسب المال”
لأن الطريقة الوحيدة للهروب من تلك الفوضى.. هي بناء شيء خاص بك!
لكن هذا يصبح صعبًا بشكل متزايد عندما تكون عبدًا لما يستنزف وقتك وطاقتك.
اي نعم استغرق الأمر منك 20 أو 30 سنة للعمل في وظيفة جيدة. لكن لا ينبغي أن يستغرق (بناء شيء جديد) كل هذا الوقت، ولكن تحلى ببعض الصبر.
المخرج: هو أن تصبح مبدع متكامل.
والقيمة الحقيقية هي: الإبداع.
لأن الإبداع يسمح بالتغيير والإرتقاء.
لكن، إذا كانت القيمة التي تقدمها هي قيمة مادية.. فسوف تبقى في قاع الهرم وهي الوظائف السفلى (بينما يكسب الأشخاص في قمة الهرم بعقولهم ومشاعرهم.)
كما أقول دائمًا: يجب أن تتجاوز حدود المجهول؟
- تعلم واكتشاف إمكانات جديدة طول رحلتك كمبدع.
- اكتساب المهارات اللازمة لبناء منتج هادف.
- حل مشاكلك “الفكرية” حتى تتمكن من إنشاء حل ذي قيمة حقيقية.
- ابدء عمل تجاري كوسيلة لتحقيق رؤيتك للمستقبل!
الهدف: إنشاء تسلسل هرمك الواعي لتقليل من كمية الدمار اللاواعي.
طيب يا حسن.. سئمت من كلامك الجميل هذا، لأنك ترى أن:
“الموظفين من التاسعة إلى الخامسة مساءً عبيد!” ولكنني أعتقد أن أي شخص يعمل من 9 صباحًا -5 مساءً ليس عبد”.
كلا الجملتين خطأ. وكلاهما على حق!
كلا الجملتين تحاول تعزيز مكانتها في السوق. وكلاهما لا يبتعدان عن الموضوع ويفكران فيما إذا كان الناس عبيدًا بالفعل أم لا.
مرة أخرى: إن نشر فكرة دون فهم عميق لها يعد إساءة للعقل البشري.
الحقيقة هي أن أكثر من 95% من العاملين من التاسعة إلى الخامسة مساءً عبيد.
لا اهتم بمشاعرك هنا. إذا شعرت بالإستياء من كلماتي التي تقرأها الآن، فربما يكون هناك بعض الحقيقة فيما أقوله. فقط انظر إلى داخلك وانظر إلى ما تخفيه.
فمعظم ما أراه من موظفين هو التعريف الحرفي للعبيد!
إذا لم تمنع نفسك من الذهاب إلى العمل من أجل البقاء وليس لديك مهارات لازمة لفتح خيارات أخرى في حياتك وكنت “مملوك” أو موظف لشركة معينة.. فهذا هي العبودية.
الآن.. العبودية لا يعني أنك لا تستطيع أن تكون سعيدًا.
كل شخص عبد بطريقة أو بأخرى، وجميعنا لدينا موجات من السعادة في حياتنا.
إذا كانت السعادة هي الشعور الذي نحصل عليه عندما ينصرف انتباهنا عن التعاسة الهائلة في العالم، فإن العبودية قد تجعل العبيد أكثر سعادة من غير العبيد.
يمكنك أن تكون سعيدًا (في نقاط معينة من حياتك) بينما لا تدرك المشاكل الكارثية في حياتك بعد.
ولكن بمجرد أن تدركها، واعية بها فعلًا، ستشعر بالانجذاب للتطور!
أنا لست هنا لشيطنة الوظائف التي تتطلب العمل من التاسعة صباحًا إلى الخامسة مساءً.
أنا أراها كحجر أساس ضروري.
أرى أيضًا نماذج الأعمال المبتدئة مثل العمل في الوكالات، والعمل الحر، والتدريب، وحتى المنتجات الرقمية كحجر أساس في عمل حياتك. يمكنها بسهولة أن تستعبدك.
لكن بناء احتكار شخصي (كونك مبدع متكامل) ليس نموذج تجاريًا. إنها الطريقة التي تبني بها جمهورًا لأي منتج أو خدمة ترغب في تنميتها مع تطورك في الحياة.
الاحتكار الشخصي أو (كونك مبدع متكامل) هي شخصية حقيقية في المجتمع الرقمي.
أعترف أن العديد من المبدعين يعقون في فخ شلال العبودية; لأن مستواهم لم يتطور في بناء براند شخصي. ربما يكون هذا هو قدرهم. وهذا أمر جيد!
لن يقتنع بهذه الأفكار سوى نخبة ممن يقرئون رسالتي هذه والغالبية حالها مثل حال الجميع على الإنترنت؟
بعضهم متصيدون للأفكار.. وبعضهم مستهلكين سلبيين.. وبعضهم مؤسسين شركات ولكن حالهم مثل حال موظفيهم.
والحقيقة هي أن معظم الناس سيظلون غير مدركين للتأثير الذي يخلفونه على العالم.
لا يمكنني تغييرهم، ولا يمكنك تغييرهم، ولكن يمكننا تغيير ما نفعله في حياتنا أنا وأنت!
لهذا السبب أقول أن (الابداع المتكامل) هو الخيار المنطقي الوحيد للمفكرين على المدى البعيد.
إذا بقيت في وظيفة من التاسعة إلى الخامسة مساءً لفترة طويلة، فستصبح مثل مفترس في حجرة صغيرة.
لكن الانسان مصمم للصيد.
والصيد يعني: قيامك باكتشافات جديدة تساعد في بقائك.
تخيل أسلافنا يمشون بجوار شجرة جرداء كل يوم. هل هذا سوف يخدم مستقبلهم؟
بالطبع لا.
ولكن في يوم من الأيام، تنمو على تلك الشجر ثمار جديدة.
يمر بها احد اسلافك القدامى ويلاحظها، مما يجعله مستعد لجمع الثمار أو يتذكرها لاحقًا حتى يتمكن من البقاء على قيد الحياة لفترة أطول مع عشيرته..
وجه الشبه؟
عندما تقبع في وظيفة من التاسعة وحتى الخامسة مساءً.. فأنت تعيش في غرقة مغلقة أبدية. لا يمكنك القيام باكتشافات جديدة كما اسلافك..
هكذا.. تشعر بالملل والاكتئاب وترى الحياة بلا معنى لأن الدوبامين الوحيد الذي تحصل عليه يأتي من مصادر سطحية واحدة فقط..
المصيبة: أنك لم تخاطر أبدًا، لم تندفع نحو المجهول لاكتشف معارف وأدوات وإمكانات جديدة ترفع مستويات الدوبامين العميق في دماغك.
يجب أن تتطور..
بناء احتكار شخصي (كمبدع متكامل) هي طريقك نحو عدم اليقين وهو الموجه الجديدة. مثل شق طريقك عبر الغابة:
مطلوب منك تعلم مهارات لا يتم تدريسها في الجامعات.
مطلوب منك أن تكون على ما يرام مع الفشل والرفض والتقدم البطيء.
مطلوب منك أن تتعلم من أخطائك، وأن تظهر مرة أخرى غدًا، وأن تستمر في العمل حتى تصل إلى هدفك.
بصفتك مبدع متكامل، فإنك “تبحث” عن بقائك من خلال جمع المعرفة، وإنشاء منتج قيم، ووضعه أمام الأشخاص الذين قد يستفيدون منه.
كما ناقشت، فإن طريقتي للقيام بذلك هي:
بدء علامة تجارية شخصية كأساس لحياتك المستقبلية (كمبدع متكامل) من خلال حل مشاكلك في بيئتك الحقيقية أو البيئة التي تطمح لها (الصحة والثروة والعلاقات).
ثم نشر النتائج والآراء والمعتقدات من خلال الكتابة..
ثم البدء بخدمة مستقلة كتدريب مثلًا والحصول على النتائج..
ثم بيع منتج مادي أو رقمي يتطلب استثمارًا أقل للوقت (بمجرد نمو جمهورك)..
ثم الحصل على دخل كبير في غضون 2-4 سنوات بالمثابرة والتكرار..
ثم توسيع رؤيتك للمستقبل وبناء ما تريد الوصول إليه (البرمجيات، المتاجر، المواقع.. او حتى السفن الفضائية.. أو أي شيء تريده..)
وصلني قبل أسبوع سؤال: (أستاذ حسن.. إذا تم محو عملك من على وجه الأرض، ماذا ستفعل للبدء من جديد؟)
لا يزال بإمكاني:
إنشاء منتج أو خدمة يحتاجها شخص آخر.
التواصل وإرسال رسائل بريدية ونشر محتوى لجذب الزيارات إلى هذا العرض.
كسب 5-10 آلاف دولار في الشهر الأول وتحسين ذلك بالبيانات التي جمعتها.
لماذا يمكنني القيام بذلك ولكن معظم الناس لا يستطيعون؟
- لأنني على مدار السنوات 13 الماضية، تعلمت التصميم وتحرير الفيديو وكتابة النصوص وعلم النفس وتطوير الويب والتسويق والمبيعات والتحدث وبناء الجمهور..
والإعلان وتصميم المنتجات وإنشاء الدورات وتوليد الأفكار وتصميم نمط الحياة ونحت الجسم وتطوير تغذيتي والمزيد مما يكافح الناس معه كل يوم بدون نتيجة!
- بدون أي أموال، يمكنني إنشاء خدمة تعلم الناس كيفية إنشاء صفحة مبيعات شديدة البيع.
- سأتقاضى 1000-2500 دولار مقابل “معسكر تدريبي” مكون من 3 جلسات اعتمادًا على كيفية هيكلة عرض واضح عالي البيع!
- سأستهدف الشركات الجديدة التي لديها موقع ويب كامل (لأن هذا ليس الطريقة المثلى لبيع منتج أو خدمة).
أو سأستهدف الطلاب الذين يريدون تعلم مهارة مربحة خارج العمل.
أو سأستهدف المبدعين الذين يستهدفون الخطوة الأولى في تحقيق الدخل من علامتهم التجارية خارج عائدات الإعلانات!
- سأقضي 3 ساعات في الصباح في إرسال رسائل مباشرة إلى الأشخاص وكتابة محتوى تسويقي عبر الإنترنت.
سيقرأ الناس هذه الخطوات ويحاولون القيام بما أفعله.. ومع ذلك، سيفشلون لأنهم لا يفهمون مدى قوة الإبداع والخبرة.
هناك العديد من الفروق الدقيقة والعمليات الفكرية التي يتعين على المبتدئ إعادة برمجتها بجهد مضني كل يوم.
ولكنه مازال يُكابر ويخبرنا على تويتر ولينكدان: أنه لا يوجد طريق مختصر عند الاستعانة بمرشد وليس مدرب!
باستخدام المهارات التي طورتها كل يوم يمكنني كتابة 50 منتج متنوع وأعرف أنها ستكون مربحة خلال الأشهر الستة الأولى بعد كتابتها وتنقيحها..
مرة أخرى: يتحدد فوزي هنا من خلال خبرتي وليس (الاستمرارية!)
لا يمكنك الاستمرار في شيء (خاطئ) لمدة سنة وتتوقع أن ترى ما يمكنني رؤيته في السوق الآن.
لأنك لم تفشل بشكل مستمر إلى حد فهم الفروق الدقيقة وراء كل هذه الأشياء التجارية.
إذا كنت تريد الحل، فإليك كيفية اكتشاف الفرصة وتطوير المهارة اللازمة لتحقيقها:
1. الغرق في معلومات جديدة لبرمجة عقلك.
يغرق معظم الناس في معلومات لا علاقة لها بأهدافهم. نصيحتي: حدد هدف وهو “الهروب من عبودية الحديثة” وكل يوم جدول ما لا يقل عن 60 دقيقة مخصصة لاستهلاك معلومات التي تساعدك في تحقيق هذا الهدف.
اشتري الكتب المهمة وانشيء حساب Audible واحفظ البث الصوتي هناك، وتابع الحسابات الجديدة، وإضافة مقاطع فيديو محددة لمشاهدتها لاحقًا على يوتويب.
اخرج من حجرتك الانيقة وافتح تطبيق الملاحظات على هاتفك، ودوّن اكتشافاتك أثناء انغماسك في تلك المعلومات التي وعدت نفسك باكتشافها ودراستها.
2. دراسة الأعمال الابداعية التي تطمح إلى بنائها.
الآن بعد أن أصبحت لديك عادة استهلاك، فأنت بحاجة إلى هدف أكثر عملية لتطبيق ما تتعلمه.
ما هي الأعمال التي تبنيها للهروب من العبودية الحديثة ؟
- دون تلك الاعمال والأنشطة التي تحددها بشكل يومي في ذهنك.
- انظر إلى الأشخاص الذين تتابعهم وتلك الأعمال التي بنوها.
- اشتر كتاب أو دورة تدريبية حول نموذج عمل محدد يثير اهتمامك.
ومع ذلك؟ يجب أن تكتشف نموذج عمل تشعر بالرغبة في بنائه. نموذج يمكنك أن تصبح مهووسًا به.
لا يهم أي نموذج هو.
لقد ساعدتني تلك الخطوة في بناء أول أعمالي الناجحة. وساعدتني في تحديد نقاطي العمياء. تلك النقاط الحاسمة التي منعتني من رؤية النجاح!
نصيحتي مرة أخرى: عليك ان تتعود على دراسة الأشخاص الذين تريد أن تكون مثلهم.
بتنزيل وشراء كل ما لديهم ليقدموه، ورسم خريطة ذهنية لكل ما لديهم عبر الإنترنت من خدمات ومنتجات وأفكار.. وأعكف على دراستها ثم قم بالهندسة العكسية للاشياء التي سمحت لهم بالنجاح في ذلك الوقت.. لكن لا تقلدّهم.. لا تسرق أفكارهم.
إذا كنت لا تعرف ماذا تفعل بعد ذلك، فلا أعرف ماذا أقول لك.
3. كن تاجر أفكار!
الناس مدمنون على الدوبامين والأفكار الجديدة، حتى رجال الأعمال!
الأشخاص الذين لا يتخذون أي إجراء لتطوير أفكارهم لا يعرفون كيف يستبدلون الأفكار التقليدية التي يروها كل يوم بأفكار جديدة..
هؤلاء إما أنهم لا يبدأون أو يتوقفون بعد أسبوع لأنهم لم يحصلوا على جرعتهم السريعة واللحظية المعتادة!
هذا جعلني أفكر في الماضي وأدرك كيف تجاوزت هذه المشكلة وكيف أصبحت اكسب 42-35 الف دولار شهريًا.
كنت أطارد الدوبامين القديم الجيد باستمرار، ولكن كنت في الاتجاه الصحيح.
لذا، نصيحتي:
احتفظ بفكرة فضفاضة عما تريده في الحياة (المال، النجاح، السلام، الإنجاز..)
ابدأ في بناء شيء، أي شيء، من شأنه أن يجعل ذلك حقيقة - أود بالطبع أن أوصي بعمل فردي لأنه طويل الأمد!
تعلم ما تريد تعلمه أكثر للمساعدة في بنائه (المهارات، المجتمعات، الدورات التدريبية، مواقع الويب، البراند، أي شيء) حتى تحصل على جرعتك من الدوبامين اليومي..
لا تخف من تغيير ما تفعله إذا شعرت بالملل. لأنني أعزو نجاحي الفريد إلى “متلازمة الأشياء اللامعة”.
فقد حاولت وفشلت في 7 نماذج أعمال مختلفة سابقًا..
وما لا يراه معظم الناس هو أنني لم أكن لأكون هنا لولا تلك الإخفاقات.
المهارات التي تعلمتها مع كل منها تراكمت لتؤدي إلى خبرة نووية:
لن تكون تغريداتي هي نفسها بدون كتابة المحتوى.
لن تكون صفحات هبوطي هي نفسها بدون فهم علم نفس التسويق وتصميم الويب.
لن تكون شركاتي موجودة الآن بدون فن التسويق الابداعي.
والقائمة تطول.. وتطول!
استبدل العادات التي تبقيك مستعبدًا بالعادات التي ستحررك.
لن يحدث ذلك على الفور.
ولكن، كن على ما يرام مع ذلك.
إذا تمكنت من البقاء على هذا المسار، ستفوز.
إذا كان هذه الرسالة تثير اهتمامك؟ إذن يجب أن تعلم أننا في منصة المبدعين نعمل على شيء جميل لك الآن!
مجموعة مقالات ستعلمك كل شيء عن نظام (الإبداع الفردي لعام 2026) وكيفية كسب المال من هذا النظام:
- بكيفية اللعب على وتر الإبداع عند بيع المنتجات.
- كيفية بناء مسارات البيع باستخدام أنظمة كسب المال.
- كيفية بناء “جسور” بين المنتجات والخدمات.
- وأكثر من ذلك بكثير.
كما تعلم سيستغرق الأمر أسبوعًا أو أسبوعين على الأقل حتى يتم نشر مقال مميز وتطبيقي (مخصص للعضوية المدفوعة فقط) في منصتنا هذه.
ويمكنك ترقية عضويتك متى ما تشاء لكني لن ارسل سلسة من الرسائل البريدية المستمرة كما أفعل كالعادة.
السبب: هذه منصة مخصصة للمبدعين، من يستوعب القيمة سيكون الانضمام مناسب له.
نصيحتي مرة أخرى: أقرأ هذا البريد بالتفصيل مع ورقة وقلم ثم قم بترقية عضويتك إلى العضوية المدفوعة من هنا.
هذا كل شيء..
وداعًا.
-حسن مطر
ملاحظة: أعتقد أن المقالات التطبيقية التي سنطلقها قريبًا جدًا سيقسم الناس إلى قسمين:
سيفهم النصف الأول كيفية بناء حياة مهنية يفخر بها (داخل منصة مستقبل المبدعين فقط).
وسيستمر النصف الآخر في رمي التكهنات على رسائلي البريدية القادمة أو منشوراتي على منصات التواصل لمعرفة ما الذي يحدث داخل منصة مستقبل المبدعين.
دعونا نأمل أن تكون في النصف المبدع الذي لا يفوح منه سوى رائحة حياة المهنية يفحر بها عندما يحين الوقت.
وإذا كنت من النصف الآخر؟ ستستمر في تصفح مقالاتي المجاني هناد.. ولن تعرف ماذا سيحدث داخل مقالاتي التطبيقية..لأن هذا كل ما تملكه فقط!
إذا أعجبك هذا المقال، فإليك بعض المقالات ذات الصلة لحفظها لوقت لاحق أو لمتابعة قرائتها:




