كيف سممت إحدى الأفكار الكوكب سرًا
كيف تبدأ حياة جديدة كلياً؟
أهلا يارفاق،
ستكون رسالة اليوم رائعة وممتعة للغاية.
فقبل بضع سنوات، سألني مُبدع مشهور إن كنتُ قد تعلّمت شيئًا من جمهوري، بينما هو لم يتعلم. ماذا كان ردي؟
“طبعًاا! أكثر مما أستطيع وصفه.”
فبعد أن بنيت متابعين مناسبين، تعلمت دروس لا تُحصى. وبنيت منتجات كثيرة، وأفكار نادرة، وكنوز دفينة في عقل واحد... سمّها ما شئت. وكل هذه الدروس عبارة عن هدايا لا تنضب.
ولولاكَ أيضًا، لما اكتشفتُ بعضًا من أفضل عملائي وأشخاصي المُفضّلين، وغيرهم الكثير!
كما أنك السبب الرئيسي أيضًا وراء كتاباتي لهذه الرسائل، بالإضافة إلى بناء حدود واضحة.
لذا.. من أعماق قلبي: شكرًا لكم.
الآن هذه الرسالة التي تحمل عنوان “كيف سممت إحدى الأفكار الكوكب سرًا”، هو مخطط لكيفية الحصول على كل ما تريد برفض كل ما لا تريده.
ومع ذلك.. لا تدع العنوان يُضللك؛ فهو على الأرجح أكثر بريد ألّفُته على الإطلاق يعزز مفهوم الإبداع في الحياة.
قبل أن نتعمق: هذه النشرة ستكون طويلة جدًا وقد تنقطع في بريدك. انصح بقرائتها داخل سب ستاك. بحيث لا تفقد باقي الرسالة من حيث توقفت.
نعم، لديّ الكثير من الأفكار لهذا البريد، وسأبدا بمثال رائع قرأته من كتاب “استعد، تملق... وعدّ عندما تفشل: 12 سرًا من أسرار النجاح من غرفة الحرب”، لشرح ضرورة التركيز على الأمور الكبيرة.. وإليكم المقتطف الذي علق في ذهني:
الأسد قادر تمامًا على اصطياد فأر حقل وقتله وأكله. لكن اتضح أن الطاقة المطلوبة للقيام بذلك تتجاوز المحتوى الحراري الكامّن بالفأر نفسه!
لذا فإن الأسد الذي قضى يومه في صيد وأكل فئران الحقل سيموت جوعًا ببطء.
لايمكن للأسد أن يعيش على فئران الحقل. يحتاج الأسد إلى الظباء. الظباء حيوانات كبيرة. لإنها تتطلب سرعة وقوة أكبر للقبض عليها وقتلها، وبمجرد قتلها، فإنها توفر وليمة للأسد ومع كامل فخره!
يمكن للأسد أن يعيش حياة طويلة وسعيدة على نظام غذائي من الظباء.
التمييز مهم. لذا، هل تقضي كل وقتك وتستنفد كل طاقتك في اصطياد فئران الحقل؟
على المدى القصير قد يمنحك شعورًا لطيفًا ومجزيًا.
ولكن على المدى الطويل ستموت.
لذا اسأل نفسك في نهاية اليوم، “هل قضيت يومك في مطاردة الفئران أم صيد الظباء؟”
إذا نظرتَ إلى تقويمك للشهر الماضي أو قائمة مهامك للأسبوع القادم أو إذا لم تكن هناك قائمة، فهل تصطاد فئران الحقل أم الظباء؟
طريقة أخرى أتّبعها غالبًا: هي النظر إلى قائمة مهامي وسؤال نفسي أيٌّ من هذه -إن تم إنجازه- سيجعل الباقي أسهل أو غير ذو صلة بما أريده تمامًا؟
بشكل أكثر دقة: أيٌّ من هذه المهام -إن تم إنجازه- سيحرر لي طاقة أكبر؟
لكن، إذا لم تُثمر كل مهامي السابقة.. فقد أجد أن المهمة التي كنت تتجنبها لأطول فترة -متردداً من أسبوع لآخر أو من شهر لآخر- هي بالضبط الظباء الذي يجب أن تتعقبها صباح الغد.
لذا أتمنى لك صيد سعيد. ولن أشرح المزيد عن ذلك حتى لانفقد الهدف من هذا البريد!
لننتقل الآن إلى الأفكار السامة!
على مر السنين وخلال تجاربي، لاحظتُ شيء مهم: ما ظننت أنه سيسعدني أو يثير حماسي غالبا ما لم يحقق ذلك.
وإذا سألتك: “ماذا تريد من الحياة؟” وقلت لي شيئًا مثل: “أريد أن أكون سعيدًا وأن تكون لي عائلة رائعة وعمل أحبه”، فستكون هذه الإجابة شائة لدرجة أنها لاتعني شيئًا.
لكن السؤال أكثر إثارة للاهتمام -سؤال ربما لم تفكر فيه من قبل- ما هو الألم الذي تريده في حياتك؟
ما الذي أنت مستعد للكفاح من أجله؟
لأنه يبدو أن هذا هو العنصر الأهم لكيفية سير حياتنا.
ما هو الألم الذي تريده في حياتك؟ ما الذي أنت مستعد للكفاح من أجله؟
الكل يريد الحصول على عمل رائعة واستقلال مالي.
لكن لا يرغب الجميع في عيش أسابيع من العمل تزيد عن 60 ساعة، وتنقلات طويلة، ومعاملات ورقية مزعجة، والتنقل بين هياكل الشركات التعسفية وضغوط المكاتب الضيقة.
الكل يريد الثراء دون مخاطرة، دون تضحيات، دون إشباع مؤجل لتراكم الثروة.
الكل يتمنى بناء اسرة مترابطة ورائعة، لكن ليس الجميع على استعداد لتأسيس أسرة صحية تخوص نقاشات صعبة، ومعالجة الصمت المُحرج، والمشاعر المجروحة، والدراما العاطفية!
الكل ينظر إلى السعادة كأمر جانبي وطبيعي، بينما الواقع أكثر تعقيدا..
السعادة تتطلب نضالا. ومكافحة الأفكار السامة لفترة طويلة قبل أن تعود بقوة.
لأن هناك الكثير من الأفكار السيئة التي تقول: “من الجيد أن تكتفي بشيء ما في حياتك!”.
لكن.. الجميع يريد شيئًا ما.
الجميع يريد شيئًا محدد بما يكفي..
والمصيبة: هؤلاء ببساطة لايدركون ما يريدونه، أو بالأحرى، ما يريدونه “مما يكفي”.
لأنك إذا أردت شيء ما في الحياة، فعليك أيضًا أن ترغب في تكاليفه.
إذا أردت بناء جسد متين، فعليك أن تتدرب وتخلط دمك بدموعك وتقاوم نوبات الجوع.
إذا أردت شراء سيارة فيراري، فعليك أن ترغب في السهر، ومغامرات العمل المحفوفة بالمخاطر وإمكانية الكسب من شخص أو عشرة آلاف..
أحيانًا أسأل الناس: “كيف تختار المعاناة؟” يميل هؤلاء الناس رؤوسهم وينظرون إليّ وكأنني أسلط سيف لامع على رقابهم!
لكنني أسأل لأن هذا يخبرني عنك أكثر بكثير من رغباتك وخيالاتك.
لأنك كمبدع.. لا يمكنك أن تعيش حياة خالية من الألم.
لا يمكن أن تكون كلها وردية وقزحية!
وفي النهاية، هذا هو السؤال الصعب وجميعنا تقريبًا لدينا إجابات متشابهة!
لذا مرة أخرى: ما هو الألم الذي ترغب في تحمله؟
هذه الإجابة ستوصلك إلى مكان ما في الواقع. إجابة يمكن أن تغير حياتك.
قد لا تعرف الإجابة، ولكني أعرف أن الفضول هو بوصلتك في المجهول.
الفضول هو طريق العنصر الأساسي.
الفضول هو كيف اكتُشف العالم وبُني.
وكيف ابتكر المجتمع مسارات معروفة (وعفا عليها الزمن) كالذهاب إلى المدرسة، والحصول على وظيفة، والتقاعد في سن الخامسة والستين.
العقل يتوق إلى النظام، والناس يتمسكون خطأً بالنظام الذي خلقه المجتمع لهم.
العقل يتوق إلى النظام لأنه يطلب منك القيام بالأشياء التي تُنشئ النظام من الفوضى.
أي أن تستقي البصيرة من الفضول وتبدع به - هذه هي سمتك الإنسانية.
لكن.. الإفراط في النظام واليقين والعيش في الإجابات العمومية؟ يُصبح خطرًا على نفسك مع مرور الوقت.
للإجابة على سؤالي بالأعلى عليك أن تغوص في الفضول!
قصة حياتك، أفكارك، ذاتك، مدينتك، مجتمعك، عملك، مجتمعك، ثقافتك، وصولًا إلى الكون.
لكن محاولة الإجابة عليها بشكل ساذج ومتوقع ما هو إلا مثل البقاء في فصل واحد طوال حياتك.. وهذه وصفة لاضطراب عاطفي!
لأن الحياة تستمر.. بينما يحاول عقلك تجميد الزمن.
لكن أولئك الذين يسعون وراء الفضول يجمعون طاقات إبداعية لخلق نظام متطور باستمرار في حياتهم.
فكما نعلم؟
تنص الإنتروبيا على أن كل شيء يميل إلى الفوضى. هذا هو التطور.
النظام الذي نتمسك به ليس دائمًا، مثل الوظيفة التي تنهار مع مرور الوقت.
معظم الناس يقبلون هذا ويعيشون حياتهم في حالة يرثى لها بدلًا من السعي نحو تطوير شخصيتهم من خلال ريادة الأعمال.
ولكي تنجح كرائد أعمال، عليك أن تستمر في المثابرة والتكرار والتطور.
تشارلز داروين، ستيفن هوكينج، وأينشتاين، وغيرهم من العظماء، سعوا وراء فضولهم.
كانوا مثل المغناطيس بخبراتهم من أجل رؤية مستقبلية.
حققوا إنجازاتٍ عظيمة، ليس باتباع منهج مُنظَّم، بل بتجميع ما اكتشفوه على درب الفضول.
قادهم فضولهم إلى دراسات مُتعددة التخصصات.
لم يُصدِّق بهم أحدٌ لأنهم رأوا ما لم يره الآخرون.
سخر منهم ذوو الوعي المُنخفض وأصحاب المسارات المعروفة - لأنهم لم يمتلكوا، ولم يستطيعوا، ترك إجابات حقيقية انبثقت من الفضول.
لقد لاحظتُ هذا في حياتي (لا أدّعي أنني في صف هؤلاء العظماء. ولكني أحاول تطوير شخصيتي).
ارتفعت نتائج أعمالي بشكل هائل بعد أن توقفت عن دراسة إدارة الأعمال (لكنني اكتسبتُ فهمًا راسخًا للمبادئ بعد اتباع مسار الاساطير الاخرين.)
ثم درستُ الدين والفلسفة، وعلم النفس.
حتى تمكنتُ من ملاحظة المبادئ نفسها في تلك المجالات، ولكن من منظور أسمى، وعززتُ نتائج أعمالي بفضل ذلك.
لقد منحتني ذلك القدرة على تحديد إجابات لذلك السؤال، ومنحنى معنى لحياتي، ووفر لي مصدر إلهام، ومنحني فهمًا أعمق لجميع المجالات (لأنها جميعًا تندرج تحت نطاق الحياة).
معظم من يتابعني على منصات التواصل وحتى في قائمتي البريدية هذه؟
لا يستطيعون، ولن يعرفوا أبدًا، المعلومات التي تُشكل المنظور الذي اكتسبته من سعيي وراء فضولي.
لهذا السبب؟ عليك ان تكون (مغناطيس) لمساعدة الآخرين على الفهم.
ويجب أن تكون كذلك مُقتنعًا تمامًا بأفكارك واكتشافاتك.
ويجب أن تكون على حق عندما يكون الجميع على خطأ.
كما عليك أن تتجاهل الآراء النابعة من نقص الفهم.
لأنه لايمكنهم رؤية ما تراه إذا سلكتَ مسارًا نادرًا في مجال معروف (التسويق والمحتوى).
قليلون هم من يدركون أنه يمكنك بناء مسار ناجح من خلال ملاحظة الأنماط بين مسارات الآخرين ومساراتك.
لهذا السبب، لا يمكنني تقديم برنامج تدريبي بسيط يمنحك اليقين المطلق لكسب ما أكسبه أنا الآن!
ومع ذلك، يمكنني تقديم نصيحة شاملة وكافية: ابتعد عن الواقع واستشر ذاتك المثالية.
عليك أن تدرك أهدافك لتوليد رؤيتك ومسارك.
عليك أن تدرك موقعك من منظور تلك الأهداف لإيجاد إشارات فيها.
اجمع المعلومات، واكتب عنها، وابنِ عليها، وأثّر بها على الآخرين.
الإبداع هو استخدام خبرتك لتحقيق هدف.
وإذا كنت ترغب في إتقان مجال واحد، فاكتسب معرفة عامة في المجالات الصعبة.
مثلا: إذا كنت ترغب في إتقان إدارة الأعمال، فاكتسب معرفة عامة في الاتصالات، وخلق القيمة، وفسلفة التواصل القديم، والطبيعة البشرية، وعلم النفس، وأي شيء آخر يُشكل أساس تبادل القيمة!
لكن، عليك أن تجرب ذلك عمليًا لاستيعاب المعرفة التي تكتسبها من هذا المسعى. لأنه.. لايمكنك الدراسة طوال اليوم وتتوقع إحراز تقدم.
(المغناطيس): هو مسار مهني جديد للباحثين عن المعرفة وتطوير الذات!
يفترض هذا المسار المهني أن تكون طموحًا، وتسعى جاهدًا لتطوير نفسك، وتستمتع بالدراسة متعددة التخصصات.
وهذا المسار أو المغناطيس مخصص لمن سئموا من الوظائف ونماذج الأعمال الحديثة.
ومن سئموا من تلك السموم التي تفتقر إلى معنى العمل والحياة.
ولا تجد سبيلًا للخروج من المسار التقليدي.
والآن قد تسأل: ماذا تقصد (بالمغناطيس) هنا؟
المغناطيس هو كل شخص يسلك مسار فريد، موجها فضوله نحو هدف محدد، ويربط أفكاره لتحقيق هدف محدد، ويوجّه مغناطيسه لمساعدة من يشاركونه التفكير على تحقيق أهداف مماثلة.
المغناطيس هو مستكشف مهووس للواقع. يدرك أنه لا يمكن حصر الواقع في فصول دراسية محددة مثل التسويق والإدارة والكيمياء والفلسفة والأدب.
ويدرك أنه إذا أردنا تحقيق نتائج أفضل، فيجب أن ننظر إلى الواقع ككل مترابط.
لهذا السبب نجد (كل مغناطيس) عبارة عن مبدع يجد حلولا شاملة لمشاكل مربحة.
المغناطيس هو مبدع محترف. وهو نوع من المبدعين على منصات التواصل والذي يركز على التعليم والفهم، وليس على التقليد والانتحال ونشر محتويات شديدة الانتشار أو من يعتمد على الميمات والترفيه المفرط.
المغناطيس هو فنان موسيقي موهوب، ولكن بدل الموسيقي لديه أفكار.
المغناطيس هو شركة تسويق لامركزية.
فعندما كان الناس يكتبون وينشرون ويسوقون على التلفاز والراديو والكتب، كانت قلة مختارة تروج لنفسها على الهواء مباشرة.
والآن، يكتفون بالنشر على منصات التواصل والانطلاق في جولات بودكاست.
وبإمكان كل شخص أن يؤسس شركته التسويقية المنفردة ليكسب رزقه من خلال ما يستمتع به.
لأن كل مبدع منفرد:
يستطيع بناء جمهور وكتابة كتاب ناجح دون الحاجة إلى ناشر.
كما يستطيع الموسيقار فعل الشيء نفسه وإنتاج مقطوعة موسيقية دون الحاجة إلى شركة تسجيل.
يستطيع المبدعون فعل الشيء نفسه وبيع منتج دون الحاجة إلى العمل لدى شركة.
وكما يستطيع مبدع الموسيقى إنتاج ما يستمتع به (وكسب المال الذي يريده منه).
لأنه لايعتمد على شخص “أعلى منه” لتوفير راتبه أو عمولته، بحيث تصبح إمكاناته في الكسب تعتمد على مهارته وجودة عملائه وقدرته الإبداعية.
إذا لم تكن تمتلك عقلية أو قيم أو معتقدات صانع الموسيقى (أو حتى مصنع الموسيقى ذلك) والتي تشكل هويتك، فسيكون من الصعب عليك استغلال الفرص المتاحة لك.
لابد أن تغير شخصيتك من خلال تعريض نفسك تدريجيا لمعلومات جديدة واستيعابها بالدراسة والممارسة. ومع ذلك لن يكون التغيير فوريا.
ولابد أن تتخلي عن معتقداتك القديمة، وأن تصبح أكثر تقبلا لمن يتراسلوا معك على لينكدان “للعمل في وظيفة حقيقية”، بينما يجهلون أن هذا المجال من العمل أكثر أمانا وربحية من الوظائف القديمة التي لن توجد بعد بضع سنوات!
وبينما تستهلك الكتب وتتصفح محتوى منصات التواصل، وتجري نقاشات حول مستقبلك، حاول ربط هذه القيم والمعتقدات بقائمة القيم والمعتقدات التي وضعتها كمغناطيس:
- المال أداة لبناء ما تريده حتى يكون متاح.
- العيش في زمن يمكنك فيه بناء مسيرتك المهنية بدلا من أن تكلف نفسك بها.
- أفكارك الشخصية تحدد مصير حياتك في زمن الاقتصاد الابداعي اللامركزي.
- لن تحصل على نتائج عادية بأهداف عادية، بل ستحصل على نتائج نادرة بأهداف نادرة.
- الفضول، واستكشاف الواقع، والشغف في حرفة ما في نهاية المطاف هو مفتاحك للعظمة.
- التعليم الذاتي عادة أساسية يجب عليك ممارستها يوميا، بغض النظر عن موضوع الدراسة.
إذا فهمت وايقنت ومارست ذلك؟ فسيكون مقدر لك أن تتوسع، وتتجاوز، وتبدع.
لأنك كمغناطيس تفهم: أن التطوير الذاتي والتطور المستمر ليسا اختياريين. إذا تعثرت فيهما، فستتعثر مساعيك أيضا.
المهارات الأساسية (للمغناطيس)
مازلت أقول دائمًا: تعلم البيع، وتعلم اطلاق منتجات.. وإذا استطعت القيام بكليهما، فلن يوقفك شيء.
لذا.. يجب أن تتعلم البيع وبناء المنتجات.
ومن منظور عام، يتلخص هذا في الطبيعة البشرية (البيع) والمعرفة التقنية (المنتجات).
ومن هنا، يمكننا تصنيف المهارات إلى ثلاث فئات: (سنتحدث عن أنواع المهارات الثلاثة، وعادات مصنع الموسيقى، ومسارات تحقيق الدخل أو مصادر الدخل التي يمكنك السعي إليها.)
مهارات دائمة الكسب
المهارات الدائمة هي الكتابة والخطابة والتسويق والمبيعات.
تُمثل هذه المهارات مجتمعةً التفاعل والتواصل وتبادل القيم بين الناس.
تخيل معي؟ كيف ستكون أفكارك مؤثرة إذا لم تفهم كيفية توزيعها بطريقة مؤثرة؟
وكيف ستبني جمهورًا إذا لم تفهم مهارة بناء الجمهور (التواصل وتبادل القيم)؟
يلزمك شراء دورت موثوقة وقراءة كتب ثرية والاستماع الى بودكاست أساسية لتعلم هذه المهارات الدائمة لأن مستقبلك يعتمد عليها. (أرجوك لا تستعين بالذكاء الاصطناعي لبناء أساسياتك!).
2. المهارات التقنية
يمكنك تعلم البرمجة، وهو مسار عملي للغاية، ولكن لدينا أيضًا أدوات تُمكّننا من اطلاق منتجات او مواقع دون الحاجة إلى تعلم البرمجة.
وما كان يتطلب في السابق عدة موظفين، أصبح الآن يتطلب شخصًا واحدًا وبعض التعليم الذاتي.
يمكنك إنشاء موقع ويب، أو صفحة هبوط، أو مسار مبيعات في أقل من يوم.
يمكنك كتابة بريد وإرساله فورًا (بدلًا من استخدام ميل شمب او بوني بوكس).
يمكنك تنزيل برنامج فوتوشوب وترك الذكاء الاصطناعي يُنشئ هوية بصرية جيدة (بعد بناء اساسيات المهنة والتسويق).
أصبح بناء الأصول الرقمية أمرًا سهلًا.
لهذا السبب؟ أوصي بممارسة المهارات المستدامة يوميًا تقريبًا.
باختصار، عليك تعلم جميع المهارات التقنية المرتبطة ببناء مشروعك أو منتجك الأول الحديث.
هذا سهل نسبيًا في الوقت الحالي، ولكنه سيستغرق بعض الوقت حتى يصبح جزءًا من شخصيتك.
3. الاهتمامات الشخصية
الاهتمامات الشخصية هي التي تُوجه مشاريعك.
تنبع تلك الاهتمامات من إدراكك للمشاكل في حياتك - وليس من تجاهلها دون وعي.
إذا أدركتُ أن زيادة الوزن تُعيق قدراتي، وأعني بذلك وعيي التام بتأثيرها على جودة كل جانب من جوانب حياتي، فسأهتم تلقائيًا بلياقتي البدنية.
ومن هنا -ومع تجربتي في هذا المجال- أهتم ببعض الأنظمة الغذائية، وأساليب التدريب، وخيارات نمط الحياة. هذا وحده يُنشئ مسارًا فريدًا لحسن مطر.
والآن، إذا أردتُ إضافة معنى لهذا المسعى، فسأختار استثماره؟
لأن العمل هو وسيلة للعيش بهدف.
ويُمكنني جني ثمار نقل نتائجي ودروسي للآخرين، لرفع مستوى رفاهية الشباب المبدعين على نطاق واسع أونلاين.
وللقيام بذلك على أكمل وجه، أصبحت اللياقة البدنية الآن بمثابة وسيلتي لبناء منتجات عليها وبيعها باستخدام المهارات المتطورة باستمرار.
والآن لنأتي لجزئية مهمة وهي عادات المغناطيس
إذا كنتَ ترغب في أن تُصبح مغناطيس، فعليك أن تكون مغناطيس.
هذا غير منطقي، لذا دعني أشرح.
لن تحصل على النتائج التي تُريدها لأنك لست الشخص الذي سيحققها. (تتذكر سؤالي بالأعلى: ما هو الألم الذي ترغب في تحمله؟)
تحدد إجابتك (بعد تشبع فضولك طبعا) بالخيارات المتاحة لك لتتخذ قرار يخدم هدفًا نهائيًا واعيًا أو لاواعيًا.
ومع الوقت والممارسة الواعية، تصبح هذه القرارات عادة.
إذن، إجابتك تلك ما هي إلى هويتك.. وهويتك تلك ما هي إلا مزيج بين المنظور والعادات.
وبعد أن فهمت ذلك؟ فأنت لن تجيب على سؤالي هنا بين عشية وضحاها.
لأنك ستُدخل ببطء عادات إلى حياتك تدفعك إلى المجهول وتُعرّضك لردود فعل إيجابية تُعزز الهوية التي تحاول بناءها.
يجب أن تتبنى أسلوب حياة ذو معنى - على نطاق أصغر - إذا كنت ترغب في أن تُصبح مغناطيس.
وهذا ينطبق على أي شيء تريده في الحياة. ويجب أن يتجسد في حياتك اليومية!
مع مرور الوقت، ومع حصولك على النتائج التي تُمكّنك من ذلك، ستزيد من الوقت الذي تُمضيه في هذه العادات لتصبح أسلوب حياتك الدائم.
يجب أن تكون مغناطيس بدوام جزئي أولًا، ثم تتفرغ لتكون مغناطيس دائم عندما تكون مستعدًا.
يمكننا تلخيص هذه العادات في محورين بسيطين يُمكنك تعزيزهما مع الوقت وتحقيق النتائج:
العادة 1) محاور الإنتاجية
محور الإنتاجية مُخصص لإطلاق منتج والإبداع فيه وصيانته:
- خلال الدقائق (30-90) انغمس في عمل مُركّز.
- اكتب محتوى لبناء قاعدة قراء.
- اصنع منتج يُضيف قيمةً لهؤلاء القراء.
هذا كل شيء. هذه هي الدوافع.
يجب عليك تخصيص وقت لبناء مشروع مربح محتمل يمكن أن يحل محل مصدر دخلك.
ويجب عليك أيضًا جذب عملاء لهذا المنتج حتى تتمكن من الانتقال إلى التفرغ له بالكامل.
وبالمناسبة، سأعمل على مخطط ابداعي بهذا الشأن قريبا وسيتوفر من خلال رسالة تطبيقية أخرى مخصصة للأعضاء ذوي العضوية المدفوعة-أعلم أن الكثير منكم كان ينتظر هذا الإعلان ولكن:
عندما اعلن عن هذا المخطط الذي يحتوي على النظام الدقيق الذي أستخدمه لتنظيم كتل العمل المركزة لدي سيكون بإمكانك:
- وضع رؤية مستقبلية قابلة للتطبيق بحد أدنى.
- تقسيمها إلى أهداف شهرية وأسبوعية ويومية.
- تحديد مهامك ذات الأولوية لتحقيق هذه الأهداف من البداية.
- تكرار رؤيتك مع تعلم ما تريده وما لا تريده.
هذه العملية وحدها كفيلة بتوضيح العادة الثانية.
العادة 2) كتل الإبداع
كتل الإبداع مخصصة لالتقاط الأفكار وربطها ببعضها البعض، ويمكن استخدامها في إبداعك (هذا هو النمط الثلاثي في المخطط بنسخته التالي)- خلال هذه الفترة (30-90 دقيقة):
- اذهب في نزهة. ابتعد عن المشتتات، واستغل هذا الوقت للاستماع إلى مقاطع فيديو ملهمة، بودكاست، كتب، أو القراءة بما يتماشى مع رؤيتك.
- ابحث عن الأفكار. لكي تكون مبدعًا، عليك جمع أفكار جديدة تلفت انتباهك، حتى يكون لديك ما تدمجه في كتابتك أو بنائك.
- تأمل. استرح، ودع شبكة اللاوعي لديك تنشط، بحيث توجّه تركيزك نحو الداخل.. ثم تدع الأفكار تتدفق من حولك وأنت تتأمل لربطها معًا بحيث تخلق آفاق جديدة لكتابتك وبنائك.
وهنا يأتي النفوذ الرئيسي للحالة المغناطيسية: أنت مبدع. ويكاد يكون الجميع كذلك.
وكلما أدركت هذا مبكرًا وقبلته كجزء من هويتك، زادت قدرتك على الإبداع.
الإبداع الذي أعنيه هو كيفية:
إرسال رسائل بريد مباشرة وليس نشرة بريدية مثل هذه.
كتابة محتوى.
كتابة إعلانات.
بناء عروض ترويجية.
بناء علاقات مباشرة للتواصل.
بناء مسار تسويقي لتحسين مهاراتك في الحديث أمام جمهورك.
نعم الكتابة تشكل 90% من حياة المبدع. وأنا هنا لا أتحدث عن الكتابة التقنية أو الأكاديمية. أنا أتحدث عن الكتابة الفكرية (المقنعة).
الكتابة المتجذرة في الإقناع، والتسويق، والمبيعات، والطبيعة البشرية، وعلم النفس.
والكتابة الجيدة هي كيفية تحويل الكلمات إلى قيمة. لا تكتب فقط عن أي شيء تريده وقتما تشاء.
يجب أن تستند كتابتك إلى أساسيات داخلية عند قُرائك:
- تحديد المشكلة الملحة.
- والإشارة إلى مشكلة يرغبون في حلها.
- توضيح الهدف المنشود.
- ويفضل أن يكون هدفًا من رؤيتك لجذب أشخاص مثلك (أولئك الذين يمكنك مساعدتهم أكثر).
- مسار سد الفجوة (من تجربتك الشخصية، ونظامك لتحقيق هذا الهدف).
لقد شرحتُ هذا في رسالة السابقة.
الكتابة هي كيفية تلخيص أفكارك وتحويلها إلى شيء ملموس، بحيث يمكنك تحسينها مع مرور الوقت.
بدون الكتابة، لن تتحسن أفكارك، ولن تتحسن نتائجك أيضًا.
ولن تفعل الشيء الوحيد الذي يُبرز قيمتك أمام الآخرين.
والآن لنتعمق قليلًا في مسارات تحقيق الدخل كمغناطيس!
وهي:
كتابة كتاب.
بيع منتجات رقمية.
بيع منتجات مادية (مثل مخطط).
بيع خدمات الإرشاد والتدريب والاستشارات.
العمل المركز في الكتابة أو أي مهارة فنية أو اهتمام شخصي دائم/متجدد.
جميع هذه المسارات منخفضة التكلفة (باستثناء المنتجات المادية) وتتيح لك كسب عيشك من خلال ما ترغب به.
إذا كنت ذكي وشديد الملاحظة؟
يمكنك مراقبة ورؤية أن قلة نادرة من المبدعين العرب يكسبون من هذه الخيارات بأي اهتمام تقريبًا (لا تحصر نفسك في غرفة ضيقة معتقدًا أن كتابة الإعلانات او المحتوى فقط يحقق مبيعات أفضل من غيره).
القاعدة الأساسية: ابنِ قاعدة قرائك، ثم ابنِ ما تريد.
وعندما يتوفر لديك التدفق النقدي وقاعدة من المعجبين المتعصبين؟
يمكنك بناء أي نوع من الأعمال التي تريدها، تمامًا كما نبني مستقبل المبدعين هذا في نسخته الثانية V0.2.
نعم، هناك ترقية.
إذا كنت ترغب في أن تصبح مغناطيس خلال 90 يومًا؟
قد يحدث ذلك فجأة،
شكرًا لك على القراءة، وأتمنى لك بداية أسبوع حماسية،
حسن.
إذا أعجبك هذا المقال، فإليك بعض المقالات ذات الصلة لحفظها لوقت لاحق أو لمتابعة قرائتها:




بسم الله نبدا…
وقبل كل شيء اشكرك استاذنا على كل ما تقدمه هنا وربي يجعله بميزان حسناتك
و أخيرا استطعت إيجاد مقالات طويلة عميقة و تأخذ منها المعرفة الكاملة و ليس فقط إشارات
بارك الله فيك